الصفحات

الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

 eat

S.Yousif Almuhafda

 
النيابة العامة تقرر حبس الاداري لمنتخب البحرين في كرة السلة موسى جعفر محمد المشكول لمدة اسبوع ، يتبع

و كانت المرتزقة قد داهمت منزل موسى جعفر محمد المشكول قبل ٥ ايام دون مذكرة اعتقال و دخلو على زوجته من غير حجاب و قامو بضربة بوحشية



النيابة العامة تستدعي غدا زوجة موسى المشقول من سماهيج و التي دخلت عليها المرتزقة وهي ترضع ابنها من غير حجاب

و قامت المرتزقة بتصويرها و هي بهذة الوضعية فقامت بالصراخ عليهم و لا نعلم هل التحقيق سيكون ضدها لانها دافعت عن شرفها ؟




-------------------------------------------------------------------------------------------------------



: النيابة العامة تنتهي من التحقيق مع كمتهمة في قضية اعتداء وإهانة رجال امن! القرار بعد قليل بخصوص طلب الإفراج عنها!

ذكرت انها فوجئت باقتحام رجال الأمن لمنزلها وعندما قامت بالصراخ قاموا برش مادة حارقة في عينيها ودفعها احدهم بقوة من يديها.

وقالت بان زوجها سمع صراخها ونزل لرجال الأمن وقال لهم لماذا تضربون زوجتي وتصورنها فقاموا بضربة ضرب مبرح ادى لكسر ضلعه!؟

لا يزال موسى المشكول في مستشفى سجن القلعة بسبب تعرضه للضرب من المرتزقة اثناء اعتقالة من منزله فجرا دون مذكرة قبض من النيابة العامة



-------------------------------------------------------------------------------------------------------







مرآة البحرين (خاص): روت نوال حسن من قرية سماهيج تفاصيل اعتقال زوجها من المنزل، فأكدت أن قوات الأمن اقتحمت منزلها بينما كانت ترضع ابنها وقامت برش الفلفل في وجهها وقاموا بضربها وزوجها موسى جعفر علي واعتقاله، مشيرة إلى أن مركز سماهيج تهرب من إطلاعها على مكانه زوجها الذي تعرض للضرب بعد اعتقاله وكسر انفه.

وأضافت أنه "قرابة الساعة الواحدة من فجر يوم الخميس الماضي "كنت اجلس في بيتي وارضع طفلتي في صالة المنزل بينما بدأت اسمع اصوات لمحاولة فتح الباب الذي كنت قد اغلقته بطوب بناء نويت ان اتحرك لاستطلاع الامر"، لكن "باغتني اثنين من قوات الامن وخلفهما رجل مدني بالإضافة إلى الضابط نواف الهاشل يسألوني عن ولدي حسن الذي لم يكن متواجدا حينها".

وتابعت "كنت من دون ستر وفي وضعية الارضاع فحاولت ستر نفسي وأنا استشيط غضبا وتوجهت إلى اللقوات بالحديث معترضة على طريقة دخولهم واطفالي حولي، لكنهم قاموا برش الفلفل في وجهي ومهاجمتي"، مضيفة "دخلت قوة اضافية من 15عنصراً من قوات الشغب وكان احدهم يصور بالفيديو بينما تمكنت فقط من ستر اجزاء من جسدي وليس كل جسدي فرفضت عملية التصوير وطلبت منهم ان يتوقفوا عن ذلك".

وأضافت "استمرت عملية التصوير فرفعت يدي وحاولت حجب عدسة التصوير الكاميرا، فتم رش وجهي بالفلفل مرة أخرى ولمحت زوجي على الدرج ينزل مسرعا، وهو ينادي "لماذا تضربون زوجتي؟"، مؤكدة أنه "نتيجة كثرة رش الفلفل في وجهي كنت لا أعي ما حولي لدقائق لأفاجأ بزوجي في الغرفة امامي ينهالون عليه بالضرب وقد تمزقت ملابسه وكأني رأيت بوجهه نزفا وكنت اسمعه يصرخ بصوت عال جدا".


إضغط لتكبير الصورة
وأردفت حسن "تفرقت القوات وقامت بتفتيش المنزل وقذف الاثاث وتفريغ الخزائن وتمزيق الصورة المعلقة للشيخ علي سلمان، لافتة إلى أن القوات "سحبوا زوجي إلى الخارج فخرجت مسرعة وراءه فقاموا بإطلاق قنبلة صوتية أمام باب المنزل كادت تصيبني لولا احتمائي وعودتي من على اعتاب منزلي، وأُركب زوجي سيارة الشرطة".

وأوضحت أنه "في اليوم التالي استلمت إحضارية للحضور الفوري غلى مركز شرطة سماهيج، وحين ذهبت أدخلت على الشرطة النسائية وقد أتهمتني المحققة مع زوجي بالاعتداء علي رجال الامن وجرحهم"، مؤكدن أنهم قاتلوا إن القوات "حضرت ودقت الجرس وانتظرتنا خارجا حتى قدمت وزوجي إليهم وبدأنا بسبهم والاعتداء عليهم"، فـ"أنكرت ذلك واخبرتها بطريقة دخولهم واني دافعت عن نفسي ووقعت إفادة بأقوالي وتعهد للحضور بأي وقت يطلبون مني ذلك".

وذكرت حسن أنه في الليلة نفسها "ذهبنا للسؤال عن موسى في مركز سماهيج وفي البداية رفضت الإدارة إطلاعنا على مكانه، ثم أدعوا أنه في التحقيقات الجنائية"، ثم "اقروا أنه في القلعة يتلقى العلاج بعد أن اخبرهم بأنه مصاب بالديسك وهو كذلك، منكرين أن حاجته إلى العلاج كانت نتيجة ضربه".

وتابعت "في يوم السبت الماضي تلقيت اتصالا من زوجي اخبرني فيه أنهم كسروا كتفه وانه يعاني من رضوض بعد ان ضربوه، وبأن وكيل النيابة حضر وحقق معه هناك وأنه نفى التهم الملفقة ضده، وهي الاعتداء على رجال الامن"، مشيرة إلى أنه "أخبرهم أنه رأى زوجته تضرب من قبلهم وبمجرد سؤاله عن السبب الاعتداء على أمراة قاموا بضربه في منزله واقتياده منه".

وأكدت أن ابنها حسن يمتنع عن الحضور إلى المنزل أو الذهاب للمدرسة خوفا من الاعتقال"، قائلة: عند استدعاء زوجي للتحقيق قالوا لي في المركز نحن لم نأتِ لاعتقال حسن وانما أتينا الى موسى ( زوجها) علما انهم كانوا يبحثون عن حسن عندما داهموا المنزل". وتجدر الإشارة إلى أن موسى أوقف 7 أيام على ذمة التحقيق.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق