الصفحات

السبت، 1 سبتمبر، 2012


S.Yousif Almuhafda


البحرين: قوات النظام تحاصر المناطق وتستخدم العنف المفرط ضد 15 قرية

يواصل النظام في البحرين في إستخدامه العنف والقوة المفرطة تجاه المواطنين لمعاقبتهم على تعبيرهم عن آرائهم، ويواجه التظاهرات اليومية في المناطق والقرى البحرينية بالقمع وإستخدام الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً، الأمر الذي أفضى لعدد كبير من الإصابات وكان بينها إصابات خطيرة.

وقد حاصرت قوات النظام يوم أمس (الجمعة 31 أغسطس 2012) عدد كبير من القرى والمناطق البحرينية ضمن منهجيتها الامنية القائمة على الترهيب وإستخدام القوة والسلاح، فيما تعرضت أكثر من 15 منطقة للقمع الوحشي من قبل قوات النظام.
واستخدمت القوات في ذلك الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً الذي يستخدم في صيد الطيور، لكن قوات النظام وسعت من إستخدامه ضد المتظاهرين مما تسبب قبل نحو أسبوعين بإستشهاد الطفل حسام الحداد (16 عاماً) الذي قتل بإصابة مباشرة من مسافة قريبة في منطقة المحرق شرق العاصمة المنامة.
وألقت القوات قنابل الغازات السامة والخانقة التي تؤدي للوفاة إختناقاً خصوصاً في صفوف كبار السن والأطفال نتيجة إلقاءها المتعمد على المنازل وفوق أسطحها وفي الممرات الضيقة، مما يؤدي لتسربها داخل بيوت المواطنين ويؤدي لإختناقهم.
وقد أدت هذه المنهجية المتكررة إلى وفيات بين المواطنين نتيجة إستنشاقهم هذه الغازات التي تستخدم بشكل مكثف بهدف القتل والإضرار بالأهالي والسكان.
وخرجت تظاهرات في عدد من المناطق والقرى للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والرموز وجميع معتقلي الرأي.
ومن المناطق التي خرجت في تظاهرات: جبلة حبشي، مقابه، البلاد القديم، السهلة الشمالية، السهلة الجنوبية، السنابس، داركليب، سترة، النويدرات، سار، كرزكان، شهركان، أبو صيبع، صدد، العكر، الجفير، باربار.
وأغرقت قوات النظام منطقة البلاد القديم بالغازات السامة بعد قمع تظاهرة للتأكيد على المطالب الشعبية، كما أطلقت على أسطح المنازل في منطقة السهلة الشمالية واستهدفت بيوت المواطنين بالغازات السامة.
وأطلقت القوات رصاص الشوزن على المتظاهرين في منطقة سترة، كما اعتدت بالضرب المبرح والوحشي على أحد المواطنين في منطقة الجفير وأصيب في رجله جراء طلقة مباشرة كما أصيب في ظهره إلى جانب إصابات في الوجه.
وواجهت القوات الأهالي بالطلق المباشر واستخدام العنف المفرط عند خروجهم من البيوت بعد سماع صراخ المواطن المعتدى عليه من قبل القوات








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق