الصفحات

الاثنين، 3 سبتمبر، 2012


S.Yousif Almuhafda

: اعتقال مواطنين على ذمّة اعتصام المقشع.. والمعارضة: يعكس الصورة الحقيقية للنظام

 

مرآة البحرين: منعت قوات الأمن البحرينية تجمعاً سلمياً دعت إليه قوى المعارضة وكان مزمعاً عقده في "ساحة الحرية" في منطقة المقشع أمس الأحد تحت شعار "الحرية للمعتقلين"، وذلك قبل يوم من محاكمة رموز المعارضة ومعتقلي الرأي بتهم سياسية ظالمة.

وحضرت قوات النظام إلى منطقة الإعتصام قبل ساعات من إقامته وحالت دون تجهيزه، ومنعت المواطنين من الإقتراب من الموقع وحولته إلى ثكنة عسكرية، واستخدمت العنف المفرط تجاه المواطنين الذين أصروا على حقهم في التظاهر والإحتجاج وقامت بضربهم وملاحقتهم.

وقمعت القوات مسيرات في العديد من المناطق خرجت للإحتجاج على منع الفعالية من بينها منطقة المقشع القريبة من ساحة الحرية، ما أدى وقوع إصابات بين المواطنين، كما حاولت حشد من المواطنين في منطقة القدم المطلة الوصول إلى موقع الإعتصام لكن القوات منعتهم واعتقلت أثنين منهم حاولا البقاء في اموقع الاعتصام.

من جهتها، أكدت قوى المعارضة السياسية (الوفاق، وعد، القومي، الإخاء، الوحدوي) أن منع وزارة الداخلية التجمع الجماهيري "الحرية للمعتقلين" في ساحة المقشع "يعكس الصورة الحقيقية للنظام في البحرين في تكريس الديكتاتورية والرأي الأوحد".

وقالت القوى المعارِضة، في بيان، إن "قمع ومصادرة الحريات إلى حد رفض سماع أي رأي آخر هو وصمة عار في جبين السلطات في البحرين", خصوصاً وان غالبية شعب البحرين تطالب بالتحول الديمقراطي وتعيش تحت وطأة القمع الى درجة الاضطهاد السياسي بسبب تلك المطالبات المشروعة"، مؤكدة أن "لا عودة عن التظاهر والتجمع وحرية التعبير برغم القمع وأن لا رجعة في مطلب التحول الديمقراطي لرغم كل الصعاب".

وإذ رأت أن "سلطة الامر الواقع تريد أن تحول متطلبات القانون بالإخطار فقط الى تصريح وهو مخالفة صريحة وفاضحة للقانون المتعسف اصلا"، شددت قوى المعارضة السياسية على أن "منع هذه التجمعات السلمية هدفه تكميم الأفواه ومصادرة الرأي الآخر يزيد من الاحتقان السياسي ويؤزم الوضع أكثر، ويؤكد عدم جدية السلطة بتنفيذ تعهداتها الدولية بخصوص السماح بالتجمعات السلمية وعدم مصادرة الرأي الآخر المعارض".









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق