الصفحات

الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012


S.Yousif Almuhafda


- : إعتقالات وإصابات وإختناقات خلال ختام عزاء الشهيد حسام الحداد

إعتقالات وإصابات وإختناقات خلال ختام عزاء الشهيد حسام الحداد

 
صوت المنامة - خاص
قمعت قوات النظام مساء اليوم الإثنين وبقوة مسيرة ختام عزاء الشهيد الطفل حسام الحداد في المحرق.
وقال شهود عيان إن عدداً من المشاركين في ختام العزاء أصيبوا، فيما أعتقل عدداً آخراً، فيما تعرض عدداً كبيراً للإختناق بسبب الغازات المسيلة للدموع والتي إستخدمت بكثافة.
وشاركت حشود غفير في ختام العزاء رغم الحصار الأمني الذي فرض على محافظة المحرق من جميع مداخلها.
وقالت وزارة الداخلية على حسابها في "تويتر": "نلفت عناية السواق المتجهين لمحافظة المحرق إلى وجود نقاط أمنية، يرجى التعاون معها والالتزام بالإرشادات المرورية".
وقد منعت قوات النظام في البحرين المواطنين من المشاركة في زيارة قبر الشهيد الطفل حسام الحداد (16 عاماً) الذي قتل برصاص قواتها مساء الجمعة الفائت.
وحاصرت قوات النظام جزيرة المحرق شرق العاصمة البحرينية المنامة اليوم الثلاثاء 21 أغسطس 2012، وفرضت نقاط تفتيش وحواجز عسكرية للحيلولة دون وصول المواطنين لمراسم ختام عزاء الشهيد وزيارة قبره.
وتواجدت قوات النظام بشكل مكثف في مناطق المحرق وأزقتها وفي مداخلها والشوارع المؤدية لها، لمنع الناس من المشاركة في مراسم التعزية.
وتسببت نقاط التفتيش والحواجز العسكرية بشلل مروري في عدد من أهم الشوارع الرئيسية في البحرين، بما يشكل تعطيل لمصالح المواطنين والمقيمين.
وكانت قوات النظام قتلت الطفل حسام الحداد بدم بارد مساء الجمعة الماضي 17 أغسطس عشية عيد الفطر المبارك وفي ختام شهر رمضان، برصاصها الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً والذي تستخدمه لإستهداف المواطنين وقتلهم وإيذاءهم.
وقالت جمعية الوفاق إن "قوات النظام إختطفت الشهيد الحداد من موقع اصابته، بعد أن تعرض للضرب المبرح بعد إصابته من الخلف في ظهره بالرصاص الإنشطاري".
وكانت المعارضة قد أعلنت الحداد في أيام العيد على روح الشهيد الحداد، وامتنع المواطنون عن فتح أماكن التهنئة، وأعلنوا رفع حالة الفرح واستبدلوه بالحداد، ونكست المعارضة أعلامها واعتذرت عن استقبال المهنئين.
وأعلنت النيابة العامة في بيان لها يوم الاثنين الماضي أن "التقرير المبدئي للطبيب الشرعي بشأن وفاة حسام الحداد توصل إلى أن الوفاة ناتجة عن إصابات رشية نارية من سلاح الشوزن، وقد ثبت أيضاً عدم وجود أية كدمات أو سحجات أو تورمات ناتجة عن أي اعتداء على المتوفى".
وذكرت أن "وحدة التحقيق الخاصة تلقت إخطاراً يوم 17 أغسطس 2012 بخروج عدد من المتجمهرين في منطقة المحرق وتعرضهم للمارة ورمي إحدى الدوريات الأمنية المتمركزة بالمنطقة بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، مما استدعى التعامل مع المتجمهرين، وأدى ذلك لإصابة أحد المتجمهرين بإصابة أدت إلى وفاته.



 
المرتزقة الان تطلق الان الغازات السامة و الرصاص المطاطي على المشاركين في تابين الشهيد حسام و تلاحقهم 
Police attacking the mourners of in the last day of receiving condolences



: إحدى إصابات المواطنين المشاركين في مسيرة كسار فاتحة الشهيد التي قمعها مرتزقة النظام،،



: حتى من في سيارته لم يسلم اليوم من الغازات الخانقة التي تطلقها المرتزقة على المواطنين في المحرق!


أخبار > أقامت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إليها: القمع يطال شوارع المحرق للمرة الثانية



مرآة البحرين:
قمعت قوات الأمن التابعة للنظام البحريني مسيرة خرجت بعد ختام عزاء الطفل الشهيد "حسام الحداد" الذي قضى برشات من الرصاص الانشطاري إثر مناوشات في المحرق قبل 4 أيام.

 
سحب الغازات المسيلة للدموع بكثافة في أحد أزقة "فريج الحياك"
وأطلقت القوات قنابل الغاز المسيلة للدموع واستهدفت المعزين والمحتجين بالرصاص الانشطاري مجددا، ما أدى إلى العديد من الإصابات والاختناقات بين صفوف النساء والأطفال، كما وردت أنباء عن اعتقالات وملاحقات. وقال ناشطون نقلا عن شهود عيان إن المرتزقة أطلقوا الغازات السامة والرصاص المطاطي على مأتم في المحرق، وإن مجموعة من الأشخاص ظلوا محاصرين فيه، كما حاصرت قوات الأمن بأعداد كبيرة المأتم الذي يقام فيه عزاء الشهيد، كما حلقت الطائرة العمودية على سماء المحرق طويلا.

من جهة أخرى قال السيد يعقوب سيادي، وهو أحد رجالات المحرق، إنه سيقيم مجلس عزاء لقراءة الفاتحة على روح الشهيد في مجلس عائلته بالمحرق اليوم الساعة التاسعة مساء، كما انطلقت مسيرات عدة في مختلف أرجاء البلاد مساء احتجاجا على قمع المعزين، واستنكارا للجريمة.

وكانت وزارة الداخلية قالت على حسابها على تويتر إنها أقامت نقاطاً أمنية على طول الطريق المؤدية إلى محافظة المحرق، " يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الداخلية مسبقا عن إقامة نقاط تفتيش في مكان ما، نظرا لحساسية المنطقة، كما أنها المرة الثانية التي يطال فيها القمع شوارع المحرق، بعد أن قامت قوات الأمن سابقا بقمع مشيعي الشهيد "يوسف موالي" وهم في المقبرة قبل عدة أشهر.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق