قصه المعتقل حسن عون الكامله من @OmMujtaba2005
حسن عون مواليد1993م،شاب سماهيجي صامد سمعتم اسمه مؤخرا فقط مع أن قصة صموده بدأت قبل14فبراير http://twitpic.com/83z1ld
عرفت حسن عن قرب قبل عام 2010 جمعني معه السفر كان لم يبدأ بعد قصة الصمود فقد كان مجرد طفل برئ يسعدني اتزانه وخفة ظله وحزمه أحيانا
كانت بدايته مع الملاحقة الأمنية والتشرد من بيت الأهل خوفا من اقتحام زوار الليل على خلفية أحداث سرقة السلاح المكذوب بنهاية 2007
وبعام2010تمكن رجال الأمن البواسل من اعتقال الطفل حسن عون وأيداعه السجن على خلفية مسرحية الشبكة الإرهابية التي اعتقل فيها الرموز
اعتقل من جزيرةالصمودسترة وأودع سجنا قاس لإيرحم طفلا ولا شيبة حتى اندلعت ثورة الكرامة بفبراير2011 فافرج عن حسن مع مجموعة من المعتقلين
مذ تلك الفترة ويوسف الملا يعرف حسن جيدا ويناديه كما يحلو لأصدقاء حسن أن ينادوه"عوني"حين اعتقل اتهموه بكل تهمة عن قريتي الدير وسماهيج
لايمكن لكم أن تعتقدو أو تتخيلو أن سجن حسن واعتقاله مر دون تعذيب وإساءة وشتم لكن اعتقال فترة السلامة الوطنية كان أقسى،هو قال لي ذلك
مع دخول قوات درع الجزيرة ومجزرة سترة والهجوم ع الدوار كان حسن مع مجموعة شباب من أول معتقلي قرية سماهيج،اقتحمو منزل واعتقلوا السبعة
ادخل حسن للجحيم بقي24يوم دون استحمام و16يوم دون صلاةأو نوم حقيقي،معصب العينين ومقيد اليدين للخلف،حمل للمركز مع بقية الشباب ضربا وركلا وشتما
ادخل للتحقيق معصبا لم يكن ير أي شئ،حدثه الضابط ها حسن رجعت لنا اعترف شمسوي أجاب حسن ولاشئ برهة والصفعات تتالت على رأسه ووجهه وإذنه
يقول حسن:حين دخلت لغرفة التحقيق ظننت اني وحيدا مع الضابط اتضح بعد فترة أن مدنيين ينتشرون بالغرفة يضربونا عند الإشارة
مع إصرار حسن مع الضرب المركز ع وجهه وإذنه إنه لم يفعل شئ قيدت أفادته على أنه كان محاذ لمسيرة واستخرجت رسائل من هاتفه اعتبروها إدانة
وجبات التعذيب لم تتوقف،ادخل حسن ورفاقه لغرفةبمركز سماهيج واجبروهم ع الاستلقاءأرضاوصارو يكيلون لهم الضرب والشتم والركلات
كان المعذبين إضافة للباكستانيين كل من يوسف الملا وعيسى السليطي،استمر الضرب حتى أدمي فم حسن فطلب الماء عطشا
الملا أحضر زجاجةالماء لكنه سكبها ع الأرض وقالو لحسن أن يشرب من الأرض فرفض لكنهم ضربوه حتى تظاهر بأنه يشرب الماء من الأرض
نتيجة النزف بفم حسن سحبوه من ملابسه الملاوالسليطي وأخذاه للحمام ليغسل الدم لكن يداه المكبلتان منعتاه،طلب فتح القيدفرفضا
فتحا له الماء وأخبراه أن يتصرف فمد وجهه للمغسلة لكنهما وبشكل مفاجئ أمسكا بنطاله محاولين نزعه فقاومهم حسن
أعذروني فيما سأنشره الآن عن حسن عون لكنه ما عاناه هذا الشاب ذو آل18 ربيعا ولكي تعرفوا الخطر المحدق به من الشاذان الملا والسليطي
أستعصى بنطال حسن ع الملا والسليطي فاخرجا سكينا ومزقاه وانزلاه من عليه وقامو بتحسس أعضاءه بواسطة "هوز"بدأ حسن بالبكاء
ثم قال الملا شئ عن رغبة فيه لكنه يمتنع لأنه لإيريدأن تصيبه"وصاخه"حسن-حاولت كتابتها لكن أعذروني لااستطيع-فرفعا بنطال حسن
لأنهم مزقا البنطال بسكين لم يعد يثبت بنطاله عليه فقامو بتثبيته بواسطة القيد البلاستيكي الذي يقيدون به الشباب ثم رمو حسن وحيدا
يقول حسن:حين تركت وحيدا لم إتمالك نفسي فبدأت بالبكاء وطلبت منهم أن يرحموني فأخذوني لبقية الشباب
نقل حسن من مركزسماهيج للتحقيقات للقلعةثم لمركز سماهيج لاقى اثناءها صنوف الذل والشتم والضرب والجوع والمنع من الحمام طوعا
كانو يجبرونهم على الوقوف طوال اليوم لمدة 16يوم مقيدين للخلف معصوبي العين ممنوعين من الهمس تفتح أيديهم للأكل ثم للحمام
اثناء وقوفهم كانو يتناوبون ع ضربهم لمدة ساعة الا ربع ثم يذهب المعذبون للراحة ويعودون بعد ربع ساعه ليستأنفو ضربهم مجددا
ممنوع النوم أكثر من4ساعات يرن منبه وان لم يستيقظو يدخلون بالهراوات والشتم والدوس ع الصدور هذا أن انتظرو وقت المنبه
كانو معتادين ع صراخ السجانين وصراخ المعتقلين من شدة الضرب،لكن بليلة سمعو صرخة غريبة دوت ثم صوت سيارة الإسعاف وحالة استنفار غريبة
كان ذلك بسجن الحوض الجاف،يقول حسن بعد16يوم فكوالقيود واحضرو البطانيات وإزالو عصابةالعين كان ذلك بمثابةالتدليل الغيرمبرر
بعد أيام ادخل عليهم معتقلين جدد فاخبروهم أن شهيد سقط من داخل السجن هوزكريا العشيري فاكتشف حسن سر التغير الذي كانو يهددوهم بإيقافه
بعد أن أتمو آل16يوم فكت القيود والعصابات لكنهم لم يتمكنو من الصلاة إلا بعد 24يوم ذلك أن ملابس حسن لم تتغير منذ اعتقل
كانت ملابسه مليئةبالدماءبعد24يوم اتصلولأهله وجلبو له ملابس وادخلوهم بشكل جماعي للاستحمام فتمكنومن الصلاة،ولاتظنو أن الضرب توقف
أفرج عن حسن بعدأن أتم40يوماأو يزيد،حين قص لي حكايته سألته:كيف كنت تشعر وأنت تحت واقع الضرب 24س قال:تمنيت الموت هوالمنقذ
صورة لحسن حين الإفراج عنه في فترة السلامة الوطنية http://twitpic.com/841ljo
حين قال حسن إنه تمنى الموت لم يكن منكس الرأس،لم يكن شاحبا بل كان شامخا وقالها بابتسامة وأضاف "حينها تكون ميتا كل ساعة"
أحد أصدقائه يقول أن أخ حسن حدثه أن حسن كان يمر بلحظات عصيبة بعد الإفراج عنه،كان يتخيل بعض الأمور ويهلوس أحيانا
بإحدى المرات كان حسن في المنزل وسمع أن المرتزقة اقتحمت القرية فخرج دون أي إدراك للشارع وهو يصرخ وأعاده أخوه
بمجرد أن استعاد حسن توازنه وباحدى الليالي استهدف بقنبلة صوتية أصابت رأسه وصدره فخر مغما عليه بدل العناية تلقى الضربات
ونقل للمستشفى ثم للمركز يتلقى الضرب والشتائم من الملا والسليطي ومحمد المناعي الذي كان يقول له ستخرج كل الأجيال وأنت هنا
وافرج عنه،كنت كلما التقيه بوذي أن أسأله كيف صرت لكن قلبي يوقفني ينباني بأن شرا حصل وصدق ظني حين تحدث نبيل عن اغتصابه
الكل كان يتحدث عن تهديدات الملا لحسن،الغريب إنه كلما حصلت مسيرة ومواجهات يقمعها الملا ويصرخ(باصيدكم يااعيال عون)حتى وهو لإيراهم!
حسن لم يكن مجرد معتقل فقد أصييب مسبقا يوم الهجوم على المرفأ برصاصات الشوزن ونقل للمستشفي ورقد لمدة يومين على الأقل
والآن ربما للمرة الخامسة أو أكثر يودع حسن المعتقل تحت رحمة من؟؟يوسف الملا،ذاك الشاب الذي عبث بشرف حسن وكان يهدده حتى بأخواته
أعذروني لدي تفاصيل كثيرة خانني الوقت وتخونني الذاكرة لأسردها لكم لكن تذكرو هو شاب عمره 18عام!أصاب بالجنون حين أفكر بلحظاته الآن
حسن عون مواليد1993م،شاب سماهيجي صامد سمعتم اسمه مؤخرا فقط مع أن قصة صموده بدأت قبل14فبراير http://twitpic.com/83z1ld
عرفت حسن عن قرب قبل عام 2010 جمعني معه السفر كان لم يبدأ بعد قصة الصمود فقد كان مجرد طفل برئ يسعدني اتزانه وخفة ظله وحزمه أحيانا
كانت بدايته مع الملاحقة الأمنية والتشرد من بيت الأهل خوفا من اقتحام زوار الليل على خلفية أحداث سرقة السلاح المكذوب بنهاية 2007
وبعام2010تمكن رجال الأمن البواسل من اعتقال الطفل حسن عون وأيداعه السجن على خلفية مسرحية الشبكة الإرهابية التي اعتقل فيها الرموز
اعتقل من جزيرةالصمودسترة وأودع سجنا قاس لإيرحم طفلا ولا شيبة حتى اندلعت ثورة الكرامة بفبراير2011 فافرج عن حسن مع مجموعة من المعتقلين
مذ تلك الفترة ويوسف الملا يعرف حسن جيدا ويناديه كما يحلو لأصدقاء حسن أن ينادوه"عوني"حين اعتقل اتهموه بكل تهمة عن قريتي الدير وسماهيج
لايمكن لكم أن تعتقدو أو تتخيلو أن سجن حسن واعتقاله مر دون تعذيب وإساءة وشتم لكن اعتقال فترة السلامة الوطنية كان أقسى،هو قال لي ذلك
مع دخول قوات درع الجزيرة ومجزرة سترة والهجوم ع الدوار كان حسن مع مجموعة شباب من أول معتقلي قرية سماهيج،اقتحمو منزل واعتقلوا السبعة
ادخل حسن للجحيم بقي24يوم دون استحمام و16يوم دون صلاةأو نوم حقيقي،معصب العينين ومقيد اليدين للخلف،حمل للمركز مع بقية الشباب ضربا وركلا وشتما
ادخل للتحقيق معصبا لم يكن ير أي شئ،حدثه الضابط ها حسن رجعت لنا اعترف شمسوي أجاب حسن ولاشئ برهة والصفعات تتالت على رأسه ووجهه وإذنه
يقول حسن:حين دخلت لغرفة التحقيق ظننت اني وحيدا مع الضابط اتضح بعد فترة أن مدنيين ينتشرون بالغرفة يضربونا عند الإشارة
مع إصرار حسن مع الضرب المركز ع وجهه وإذنه إنه لم يفعل شئ قيدت أفادته على أنه كان محاذ لمسيرة واستخرجت رسائل من هاتفه اعتبروها إدانة
وجبات التعذيب لم تتوقف،ادخل حسن ورفاقه لغرفةبمركز سماهيج واجبروهم ع الاستلقاءأرضاوصارو يكيلون لهم الضرب والشتم والركلات
كان المعذبين إضافة للباكستانيين كل من يوسف الملا وعيسى السليطي،استمر الضرب حتى أدمي فم حسن فطلب الماء عطشا
الملا أحضر زجاجةالماء لكنه سكبها ع الأرض وقالو لحسن أن يشرب من الأرض فرفض لكنهم ضربوه حتى تظاهر بأنه يشرب الماء من الأرض
نتيجة النزف بفم حسن سحبوه من ملابسه الملاوالسليطي وأخذاه للحمام ليغسل الدم لكن يداه المكبلتان منعتاه،طلب فتح القيدفرفضا
فتحا له الماء وأخبراه أن يتصرف فمد وجهه للمغسلة لكنهما وبشكل مفاجئ أمسكا بنطاله محاولين نزعه فقاومهم حسن
أعذروني فيما سأنشره الآن عن حسن عون لكنه ما عاناه هذا الشاب ذو آل18 ربيعا ولكي تعرفوا الخطر المحدق به من الشاذان الملا والسليطي
أستعصى بنطال حسن ع الملا والسليطي فاخرجا سكينا ومزقاه وانزلاه من عليه وقامو بتحسس أعضاءه بواسطة "هوز"بدأ حسن بالبكاء
ثم قال الملا شئ عن رغبة فيه لكنه يمتنع لأنه لإيريدأن تصيبه"وصاخه"حسن-حاولت كتابتها لكن أعذروني لااستطيع-فرفعا بنطال حسن
لأنهم مزقا البنطال بسكين لم يعد يثبت بنطاله عليه فقامو بتثبيته بواسطة القيد البلاستيكي الذي يقيدون به الشباب ثم رمو حسن وحيدا
يقول حسن:حين تركت وحيدا لم إتمالك نفسي فبدأت بالبكاء وطلبت منهم أن يرحموني فأخذوني لبقية الشباب
نقل حسن من مركزسماهيج للتحقيقات للقلعةثم لمركز سماهيج لاقى اثناءها صنوف الذل والشتم والضرب والجوع والمنع من الحمام طوعا
كانو يجبرونهم على الوقوف طوال اليوم لمدة 16يوم مقيدين للخلف معصوبي العين ممنوعين من الهمس تفتح أيديهم للأكل ثم للحمام
اثناء وقوفهم كانو يتناوبون ع ضربهم لمدة ساعة الا ربع ثم يذهب المعذبون للراحة ويعودون بعد ربع ساعه ليستأنفو ضربهم مجددا
ممنوع النوم أكثر من4ساعات يرن منبه وان لم يستيقظو يدخلون بالهراوات والشتم والدوس ع الصدور هذا أن انتظرو وقت المنبه
كانو معتادين ع صراخ السجانين وصراخ المعتقلين من شدة الضرب،لكن بليلة سمعو صرخة غريبة دوت ثم صوت سيارة الإسعاف وحالة استنفار غريبة
كان ذلك بسجن الحوض الجاف،يقول حسن بعد16يوم فكوالقيود واحضرو البطانيات وإزالو عصابةالعين كان ذلك بمثابةالتدليل الغيرمبرر
بعد أيام ادخل عليهم معتقلين جدد فاخبروهم أن شهيد سقط من داخل السجن هوزكريا العشيري فاكتشف حسن سر التغير الذي كانو يهددوهم بإيقافه
بعد أن أتمو آل16يوم فكت القيود والعصابات لكنهم لم يتمكنو من الصلاة إلا بعد 24يوم ذلك أن ملابس حسن لم تتغير منذ اعتقل
كانت ملابسه مليئةبالدماءبعد24يوم اتصلولأهله وجلبو له ملابس وادخلوهم بشكل جماعي للاستحمام فتمكنومن الصلاة،ولاتظنو أن الضرب توقف
أفرج عن حسن بعدأن أتم40يوماأو يزيد،حين قص لي حكايته سألته:كيف كنت تشعر وأنت تحت واقع الضرب 24س قال:تمنيت الموت هوالمنقذ
صورة لحسن حين الإفراج عنه في فترة السلامة الوطنية http://twitpic.com/841ljo
حين قال حسن إنه تمنى الموت لم يكن منكس الرأس،لم يكن شاحبا بل كان شامخا وقالها بابتسامة وأضاف "حينها تكون ميتا كل ساعة"
أحد أصدقائه يقول أن أخ حسن حدثه أن حسن كان يمر بلحظات عصيبة بعد الإفراج عنه،كان يتخيل بعض الأمور ويهلوس أحيانا
بإحدى المرات كان حسن في المنزل وسمع أن المرتزقة اقتحمت القرية فخرج دون أي إدراك للشارع وهو يصرخ وأعاده أخوه
بمجرد أن استعاد حسن توازنه وباحدى الليالي استهدف بقنبلة صوتية أصابت رأسه وصدره فخر مغما عليه بدل العناية تلقى الضربات
ونقل للمستشفى ثم للمركز يتلقى الضرب والشتائم من الملا والسليطي ومحمد المناعي الذي كان يقول له ستخرج كل الأجيال وأنت هنا
وافرج عنه،كنت كلما التقيه بوذي أن أسأله كيف صرت لكن قلبي يوقفني ينباني بأن شرا حصل وصدق ظني حين تحدث نبيل عن اغتصابه
الكل كان يتحدث عن تهديدات الملا لحسن،الغريب إنه كلما حصلت مسيرة ومواجهات يقمعها الملا ويصرخ(باصيدكم يااعيال عون)حتى وهو لإيراهم!
حسن لم يكن مجرد معتقل فقد أصييب مسبقا يوم الهجوم على المرفأ برصاصات الشوزن ونقل للمستشفي ورقد لمدة يومين على الأقل
والآن ربما للمرة الخامسة أو أكثر يودع حسن المعتقل تحت رحمة من؟؟يوسف الملا،ذاك الشاب الذي عبث بشرف حسن وكان يهدده حتى بأخواته
أعذروني لدي تفاصيل كثيرة خانني الوقت وتخونني الذاكرة لأسردها لكم لكن تذكرو هو شاب عمره 18عام!أصاب بالجنون حين أفكر بلحظاته الآن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق