الصفحات

الخميس، 9 أغسطس، 2012



S.Yousif Almuhafda


مرآة الميادين: قمع مسيرة في «النويدرات» واعتقال مواطن ومحتجون يقطعون الطريق المؤدي للديوان الملكي




مرآة البحرين (خاص): وفي اليوم الثامن عشر من شهر رمضان الثلثاء 7 أغسطس/ آب، شهدت أغلب المناطق في البحرين ليل الثلثاء ـ الأربعاء انخفاضاً نسبياً في منسوب الاحتجاجات تزامناً مع ذكرى وفاة الإمام علي، فيما قمعت قوات الأمن مسيرة في النويدرات واعتقلت مواطناً في عالي.

وشهدت النويدرات تظاهرة عصر أمس تضامنا مع المعتقلين المحرومين من العلاج قمعتها قوات الأمن ولاحقت المتظاهرين ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الطرفين. كما نظمت في السنابس وقفة تضامنية مع المعتقلين تحت شعار "أسرانا في خطر الموت".

 
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل سوء الحالة الصحية التي يعاني منها معتقلون مصابون من بينهم المعتقل محمد سهوان، الذي دخل مرحلة الخطر إثر تعمّد الاهمال الطبيّ لحالتهِ الخاصة، مع وجود نحو 80 شظية من "الشوزن" في رأسه.

وفي عالي، نفذ محتجون عملية "حرية وطن" فقاموا بقطع الشارع القريب منْ دوار الساعة والمؤدي إلى الديوان الملكي، في حين اقتحمت المرتزقة المنطقة على شارع 36 واعتقلت مواطناً لم يعرف مصيره حتى الآن.

في هذا الإطار، يعاني أحد المصابين نتيجة قمع وبطش قوات النظام في البحرين من الإهمال الطبي ويتهدده الخطر بعد إصابته بالرصاص الإنشطاري في رجله وساقه بسلاح قوات النظام أثناء قمعها للإحتجاجات في منطقة الدراز قبل نحو اسبوع.

ويخشى أهالي المعتقل علي سامي (نجل الشيخ عيسى قاسم) من مخاطر حول إصابته الشديدة في رجله ما أدى لاسودادها، حيث عبرت عن "خشيتها من عدم تلقيه العلاج المناسب واللازم من أجل تعافيه، خصوصاً وأن الإصابة خطيرة ووصلت إلى وريد الرِجل من خلال قطع في أعصاب الرِجل اليمنى".

واستدعت حالة الجريح إجراء عملية جراحية له، ولاحقاً وبعد ترقيده بمستشفى السلمانية، يكتفي المشرفون على حالته بتنظيف الجرح، لكنه يشتكي منذ ذلك اليوم من فقدانه الإحساس برِجله رغم محاولته المشي بالاستعانة بدعامة رباعية، في حين أن شظايا الرصاص الإنشطاري لن يتم إزالتها إلا بعد الانتهاء من علاج العصب، وفق ما أفادت عائلته.

واعتقل الجريح علي سامي من الدراز، بعد إصابته مباشرة في موقع سقوطه بعد إطلاق الرصاص الإنشطاري عليه من مسافة قريبة لاتزيد عن 3 أمتار، وأخذ لاحقاً للمستشفى العسكري لعلاجه ثم نقل لمستشفى السلمانية، وبالرغم من حالته الصحية المتدهورة إلا أن المعلومات تشير إلى أنه يعاني من الإهمال الطبي، وحراسة أمنية مشددة عليه حيث يرقد بالمستشفى، وأن المصاب يعاني من نقص بالدم.

وقد أمرت النيابة العامة بحبسه 45 يوما بتهمة التجمهر والشغب، بالرغم من إعتداء قوات النظام عليه وشروعها في قتله وحالته الصحية المتدهورة، وجاء ذلك فيما كان يرقد بالمستشفى نظراً لوضعه الحرج.

 
إلى ذلك، أفادت معلومات أمس أن أحد معتقلي "تقرير المصير 12" في بني جمرة، والذي يرقد في مستشفى السلمانية تحت الحراسة، أنه تعرض للضرب والتعذيب ما اضطره إلى التوقيع على محضر التحقيق.

ونقلت عائلة المعتقل عنه قوله بعد زيارته أمس الأول الإثنين في المستشفى إنه نقل إلى قسم التحقيقات أمس الثلاثاء "وتم وتعذيبي وأنا مكبل اليدين الى الخلف وتم ضربي على البطن وعلى الجهاز التناسلي وعلى رجلي مع تكبيلها ما تسبب بإصابتها".

وأضاف: "نقلت الى الحوض الجاف في يوم الخميس وبسبب إصابتي لم استطع المشي بشكل طبيعي فانزلقت مرة في الحمام وأصبت بقطع في وتر الرجل اليمنى كما قال لي الطبيب المعالج"، لافتا إلى أن "إدارة السجن لم تعر الموضوع أي اهتمام برغم معاناتي من الألم إلا بعد ثلاثة أيام إثر احتجاج زملائي السجناء"، فـ"تم نقلي إلى مستشفى السلمانية فجر يوم الخميس وأجريت لي ثلاث عمليات جراحية".

وأكد المعتقل أنه اضطر إلى التوقيع على محضر التحقيق الجنائي تحت التعذيب "ولكني أنكرت التهم الموجه إليّ في النيابة العامة وتم حبسي 60 يوم على ذمة التحقيق".


مقاطع فيديو للحراك الميداني:



 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق