الصفحات

الأربعاء، 1 فبراير 2012


S.Yousif Almuhafda 

RT :
بدأت قصة الانتقام من منزل الشهيد عبدعلي عبدالله بعد تقديم شكوى منذ اسابيع حول تعرض منزله لعبوات مسيل الدموع من قبل قوات الشرطة
بعد تقديم الشكوى لدى مركز الشرطة تمت معاينة المنزل من قبل الامن وتسجيل الاضرار التي حدثت ولكن كان هناك انتقام بسبب هذه الشكوى
ذكر لي ابن الشهيد بأن كثافة المسيلات والغاز الخانق قد ازدادت بعد تقديم الشكوى وكأنه انتقام على تجرؤهم تقديم شكوى ضد قوات الشغب
بعد تقديم الشكوى لدى مركز الشرطة تمت معاينة المنزل من قبل الامن وتسجيل الاضرار التي حدثت ولكن كان هناك انتقام بسبب هذه الشكوى
كان الشهيد الاستاذ عبدعلي قد وضع حواجز على النوافذ للحماية عائلته من الاختناق ولكن كل هذا لم يمنع قوة الغازات من النفاذ للداخل
في يوم الخميس الفائت والموافق 26 يناير تعرض المنزل للطلق من جميع الجهات وكان الشهيد الاستاذ عبدعلي مرآب. السيارة وتعرض. للاختناق
فتم نقله للمستشفى وتضاعفت حالته بسبب التسمم الذي سببته كمية الغازات التي استنشقها لداخل الرئة واستشهد مساء هذا اليوم









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق