الصفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Independence Day. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Independence Day. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 أغسطس 2012



S.Yousif Almuhafda



تزامناً مع يوم الإستقلال... قمع أكثر من 20 منطقة وسط إعتقالات وإصابات

تزامناً مع يوم الإستقلال... قمع أكثر من 20 منطقة وسط إعتقالات وإصابات

صوت المنامة - خاص
اعتقلت الشرطة البحرينية 11 شخصا على خلفية مظاهرات للمعارضة تخللتها أعمال عنف في عدة قرى حسب ما أعلن رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن لوكالة الأنباء البحرينية.
وبحسب الحسن فإن "مجموعة من المخربين" أوقفوا سيارة تقودها مواطنة بحرينية بالقرب من مدخل قرية أبو صيبع واعتدوا عليها بالزجاجات الحارقة وأسفر ذلك عن تعرض سيارتها لأضرار.
وأضاف أن مجموعة أخرى "خرجت في مسيرة غير قانونية في منطقة بني جمرة (غرب المنامة) وقاموا بأعمال شغب وتخريب تمثلت بإلقاء المولوتوف والأسياخ الحديدية".
وتابع أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على 11 من المخربين وجار اتخاذ الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالتهم إلى النيابة العامة".
وبحسب شهود عيان فإن عشرات الرجال والنساء خرجوا في مظاهرات حملت عنوان "عيد الحرية" دعا لها "ائتلاف شباب 14 فبراير" المعارض للحكومة، وذلك في ذكرى استقلال البحرين.
وأعلن استقلال البحرين رسميا عن الانتداب البريطاني في 14 أغسطس 1971، وتتحاشى الجهات الرسمية البحرينية تنظيم أي احتفالات في هذا التاريخ، الذي أصبح منذ فترة مقترنا بالمظاهرات وأعمال العنف.
وتشهد البحرين توترا مستمرا منذ قمعت السلطات في مارس2011 حركة احتجاج شعبية ضد الحكومة.
ومن جانها، قال جمعية الوفاق إن قوات النظام في البحرين واصلت إحتجاز المزيد من الرهائن عبر إعتقال المواطنين والمتظاهرين في عدد من المناطق، إذ اعتقلت يوم الأثنين (13 أغسطس 2012) 4 مواطنين، ضمن حملتها الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية المنادية بالديمقراطية والحرية.
وواجهت قوات النظام التظاهرات والمسيرات في المناطق والقرى بالقمع واستخدام القوة المفرطة، وعرضت بذلك أكثر من 20 منطقة وقرية إلى العقاب الجماعي والعنف الرسمي، ونتج عن ذلك وقوع أكثر من 9 مصابين بجروح متفاوتة.
واستخدمت القوات سلاح الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً، وكثفت من استخدام الغازات السامة والخانقة التي رمتها على البيوت وفي الأزقة الضيقة مما تسبب في حالات اختناق عددية.
وصاحبت عمليات الإعتقال مداهمات للمنازل وتعريض المعتقلين للضرب الوحشي، كما كثفت قوات النظام من استخدامها للرصاص الإنشطاري في مواجهة الإحتجاجات والتظاهرات ومحاولات الإحتفال بذكرى الإستقلال الذي يصادف 14 أغسطس 2012.
ومن المناطق التي شهدت إحتجاجات في البحرين أمس: جزيرة سترة، الخارجية، واديان، القريه، كرانة، عالي، جدحفص، الدير، أبوصيبع، الشاخورة ، توبلي، المقشع، سار، السنابس ،الديه، النبيه صالح، المعامير، اسكان سلماباد، المنامة، القدم.
وشهدت منطقة كرانة إستخدام مكثف للرصاص الإنشطاري من قبل قوات النظام لقمع تظاهرات سلمية. وفيما شهدت منطقة عالي تظاهرات أخرى وقمع مفرط من قبل القوات بمختلف الأسلحة، وصاحب ذلك اعتقال مواطنين أثنين وتعذيبهم بوحشية في أزقة المنطقة.
وهاجمت القوات عدد من المناطق وأطلقت غازاتها وفتحت أسلحتها على المواطنين دون أن تكون هناك احتجاجات فيها، ومارست بحقهم العقاب الجماعي إنتقاماً منهم على مواقفهم وآرائهم. وشارك في هذه العمليات الطيران المروحي التابع للأمن، إذ حلق بعلو منخفض.
وفي سترة تسبب الطلق الكثيف والعشوائي على البيوت في إصابة وإتلاف سيارة لأحد المواطنين بواسطة ذخيرة أطلقتها القوات، كما اقتحمت عددا من المنازل في قرية واديان بجزيرة سترة، وسجلت العديد من الإصابات في المنطقة برصاص الشوزن الانشطاري، كانت أحداها خطيرة ووصلت شظايا الرصاص إلى العين، فيما سجلت أحدى الإصابات بهذا السلاح لأمرأة.
وأطلقت قوات النظام بشكل متعمد داخل منزل في منطقة أبوصيبع بعد أن قامت بكسر النافذة، مما تسبب بإختناق جميع من في المنزل نتيجة لهذا التعمد في الإيذاء والشروع في القتل من قبل القوات.
وسجلت إصابة خطيرة لأحد المواطنين في منطقة توبلي، بعد أن أقدمت القوات على التعاطي بوحشية وبشكل خارج عن نطاق الإنسانية مع التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
وشهدت منطقة السنابس محاولات دهس من قوات النظام للمتظاهرين، في أسلوب همجي إجرامي بملاحقة المواطنين بسيارات الأمن ومحاولة الإصطدام بهم.
ودخلت قوات النظام منطقة العاصمة المنامة بعد إنتهاء تظاهرة سلمية خرجت فيها من قبل الأهالي للتأكيد على المطالب الوطنية وإحياء ذكرى الإستقلال.  







S.Yousif Almuhafda


: احتفالات بعيد الاستقلال و«المنامة» في قلب المشهد... وعشرات الإصابات بالشوزن




مرآة البحرين (خاص):
وفي اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان الاثنين 13 أغسطس/ آب، أقامت بلدات ومدن بحرينية احتفالات شعبية بمناسبة يوم الاستقلال الذي يصادف 14 من أغسطس، ذكرى انتهاء الاستعمار البريطاني للجزيرة، تحت شعار «عيد الثورة والأمجاد»، فيما خرجت تظاهرة في العاصمة المنامة للأسبوع الثالث على التوالي.

ومن المناطق التي شهدت إحتجاجات في البحرين أمس: جزيرة سترة، الخارجية، واديان، القريه، كرانة، عالي، جدحفص، الدير، أبوصيبع، الشاخورة ، توبلي، المقشع، سار، السنابس ،الديه، النبيه صالح، المعامير، إسكان سلماباد، المنامة، والقدم.

فقد شهدت عاصمة الثورة (سترة) وكرانة وعالي احتفالات شعبية واسعة، شارك فيها نشطاء حقوقيون، ولوحظ استخدام قوات المرتزقة الكثيف للرصاص الانشطاري (الشوزن) المحرم دوليا، مما أدى إلى إصابة العشرات أغلبهم في الجزء الأعلى من الجسم أي بغرض الإصابة الخطرة لا التفريق.

وخرجت مسيرة في كرانة قبل إقامة الاحتفال الرسمي، ووصل المتظاهرون إلى دوار الخواجة قبل أن تستخدم قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية القوة لتفريقهم، فيما حاولت اقتحام البلدة إلا أنها فشلت بسبب الأعداد الكبيرة للمتظاهرين.

واستمرت المواجهات حتى الواحدة صباحا، قبل أن يتمكن المتظاهرون من إقامة الاحتفال بالاستقلال الذي يرفض نظام الحكم الاحتفال به منذ الانسحاب البريطاني، فيما ألقى الناشط الحقوقي محمد المسقطي كلمة أكد فيها على الاستمرار في المطالبة بالحقوق المشروعة.

وأكدت صور تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة العديد من المتظاهرين برصاص الشوزن إصابة بعضهم خطيرة، وأظهرت الصور إصابات في مناطق الصدر والعين مما يعني الاستهداف بغرض الإعاقة، فيما أظهرت صورا إصابة في أنحاء متفرقة.

وأفيد عن اعتقال 4 مواطنين، ضمن الحملة الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية المنادية بالديمقراطية والحرية.

وأكد شهود عيان اعتقال أحد الشباب من نقطة تفتيش بالقرب من مدخل البلدة (كرانة) بعد تم إنزاله من سيارته والاعتداء عليه بالضرب.

أما في سترة، ورغم محاولات قوات الأمن منع الاحتفالية إلا أن المتظاهرون نجحوا في إقامة الفعالية بعد ساعات من المواجهة مع المرتزقة، بمشاركة أهالي الشهداء.

فقد قامت القوات بمداهمة ساحة الفعالية وتحطيم المنصة وملاحقة الشباب والنساء، إلا أن القوة لم تنجح في منع إقامة الفعالية التي ألقيت فيه كلمات عن ائتلاف 14 فبراير وشباب التغيير في سترة بمشاركة الحقوقي سيد يوسف المحافظة.

وبعد الفعالية خرج المشاركون في تظاهرة جابت شوارع سترة-القرية فيما قامت القوات بمهاجمة المسيرة من الخلف، وأطلقت الرصاص الإنشطاري على النساء والأطفال الذين كانوا في الصفوف الخلفية للمتظاهرين، حسب ما أظهره تسجيل مصور بثه ناشطون على الانترنت.

كما أدت المواجهات في سترة القرية، مركوبان، واديان إلى إصابة العديد من المتظاهرين برصاص الشوزن، فيما تم إغراق البلدات بالغازات السامة بشكل كثيف أدى إلى اختناقات في صفوف الأهالي.

أما في البلدة الثالثة (عالي) فقد تم تنظيم احتفالية الاستقلال رغم اقتحام قوات الأمن للمنطقة ومداهمة أحد المنازل واعتقال اثنين من المتظاهرين، فيما أصيب عدد من المتظاهرين برصاص الشوزن المحرم دوليا.

وشهد شارع 14 فبراير الواصل بين المنطقة الغربية والعاصمة المنامة ازدحاما شديدا، بعد أن قام محتجون في عالي بقطعه بالإطارات المشتعلة، قبل أن تتمكن قوات الداخلية من فتح الشارع.

إلى ذلك، خرج عشرات المتظاهرين في العاصمة المنامة احتفالا بعيد الاستقلال، وجاب المتظاهرون شوارع المنامة القديمة ولم تتدخل قوات المرتزقة لتفريق المتظاهرين، الذين رددوا شعارات مطالبة بحق تقرير المصير، ولتأكيد التمسك بحق التظاهر في العاصمة.

فيما خرجت تظاهرة في جدحفص احتفالا بعيد الاستقلال، ونادى المتظاهرون بإسقاط النظام وحق تقرير المصير، في مسيرة انتهت بالقرب من منزل رئيس حركة الحريات والديمقراطية (حق) حسن مشيمع، قبل أن تقتحم المرتزقة البلدة وتطلق الغازات السامة على الأحياء.

وقد خرجت تظاهرات في دار كليب والمعامير وتوبلي وغيرها من البلدات، وتعامل معها الأمن بقوة مفرطة، وأغرق منازل المواطنين بالغازات، وأصيب أحد المتظاهرين في توبلي بطلق في وجهه، فيما قال أقاربه أن إصابته خطيرة.