الصفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Fabrication. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Fabrication. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 أبريل 2013

*Assault/Torture:
- @SAIDYOUSIF: اتصل بي المعتقل عباس ابراهيم العصفور من سفالة و افاد لي بتعرضة للضرب المبرح في التحقيقات من اجل الاعتراف بانة متورط في قضية الفورملا ون 
@SAIDYOUSIF: و افاد بتعرضة للتحقيق من عيسى المجالي و تركي الماجد و تم تهديدة بتعذيبة في حال انكر التهم المفبركة ونقل للنيابة دون محامي واعترف زورا وخوفا 
 


الأحد، 7 أكتوبر 2012


S.Yousif Almuhafda



المرتزقة تقتحم منزل تقي عبد الله امريكي الجنسية في السنابس و تختطفة دون مذكرة اعتقال من النيابة العامة وعائلتة لاتعلم مكان اعتقالة

اتصل المعتقل الامريكي الجنسية تقي عبد الله لعائلتة وافاد بتعرضه للضرب في التحقيقات الجنائية وكان معصب العينين ويقف على رجل واحدة

افاد المعتقل الامريكي تقي عبد الله بتعرضة للضرب من قبل الجلاد الاردني عيسى المجالي في مبنى التحقيقات الجنائية وهددة بالاغتصاب الجنسي و القتل

و اجبرة على التوقيع على افادة بانة قام بحرق مدرعة و قال لة ساطلب من الضابط عبد العزيز الدوسري يشهد ضدك في المحكمة و سيصدقونة و يكذبوك

و تم نقلة للنيابة العامة من قبل مخابرات التحقيقات الذي هددة بالتعذيب في حال غير اقوالة في النيابة و اعترف على نفسة باطلا و دون حظور محامي


American detainee "Taqi Abdulla" stated that he was beaten by "Essa AlMajali" in CID, threatened with rape and death









الاثنين، 17 سبتمبر 2012


S.Yousif Almuhafda


الحكومة البحرينية وزعت ملفا على السفارات والمنظمات الحقوقية بغرض تشويه سمعة نبيل واتهامه بالعنف


فضيحة جديدة: «سميرة رجب» تقود حملة «فبركات» لتشويه صورة «نبيل رجب» أمام الرأي العام الدولي

مرآة البحرين: كشفت "سمية رجب" زوجة الناشط الحقوقي المعتقل "نبيل رجب"، أن وزيرة الدولة لشؤون الإعلام "سميرة رجب" تدير حملة "فبركات" لتشويه صورة "نبيل" أمام الرأي العالمي، وأكدت أنها عرضت مقاطع فيديو "ممنتجة" و"مركبة" لإدانة نبيل بارتكاب العنف أمام الإعلام.
ولم تنطل هذه الأكاذيب والفبركات على أحد من السفارات والمنظمات، وتحولت إلى فضيحة جديدة لسميرة رجب، وإثر مقارنة مقاطع الفيديو المفبركة بالأصلية على "يوتيوب" تبين أن عملية التزوير رخيصة جدا وخالية من الحرفية، حيث كان القطع واللصق فيها واضحا ليظهر نبيل وكأنه يدعو للعنف.
واتهمت سمية رجب، أجهزة الإعلام الرسمي بتنظيم حملة "فبركات" ضد نبيل رجب، بغرض تصويره كمحرض على العنف، وقالت إن من يحترم نفسه لا يقوم بمثل هذه الفضيحة.
وقالت رجب إن زيارة سميرة لباريس و"الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان" في نفس يوم المحكمة أعطى الفيدرالية دليلاً آخر على أن القضاء البحريني مسيس وأن قرار إبقاء نبيل في السجن اتخذ مسبقا، وفي السياق ذاته أكدت سمية أن الحكومة البحرينية وزعت ملفا على السفارات والمنظمات الحقوقية بغرض تشويه سمعة نبيل واتهامه بالعنف.
وأوضحت أن الملف، الذي حصلت على نسخة منه، يبدأ في أول سطر منه بمحاولة قذرة لاستخدام صلة القرابة العائلية بين نبيل وسميرة لإقناع القارئ بأن أكثر من يعرف عنف "نبيل" هم عائلته، ووصفت رجب محاولة سميرة استخدام قرابتها من نبيل لتشويه اسمه أمام العالم بالمحاولة الرخيصة والمبتذلة، وبأنها تفتقد الحد الأدنى من احترام الشخص لذاته وعائلته.
وأشارت رجب إلى أن المؤلم في الموضوع هو أن نبيل كان يكتم عن والدته ما تقوله عنه ابنة أختها سميرة حتى آخر يوم قبل دخوله السجن، وكان يقول لا أريد للسياسة أن تشق وتفرق العائلة.
وفي تفصيل للكذب الذي ورد في الملف، قالت رجب إن سميرة ادّعت أن نبيل لم يحاكم بسبب دعوته أو مشاركته في مسيرات سلمية بل بسبب دعوته لمسيرات في أماكن ممنوعة، لكنها لم توضّح "الأماكن الممنوعة" بصراحة خوفا من الحرج والفضيحة، إذ كانت تقصد العاصمة المنامة، وبدلا من ذلك قالت إنها أماكن تجارية ممنوعة.
وأضافت رجب أن سميرة كذبت وقالت إن المسيرات التي دعا لها نبيل أدّت لإصابات في رجال الأمن وتخريب في الممتلكات وتخريب في الاقتصاد، وأنها قالت إن نبيل يدعو لمسيرات قد تؤدي لموت البعض، معلقة على ذلك بالقول "عندما يتظاهر الناس سلمياً وتقتلهم السلطة فالذنب يكون على نبيل".
وشرحت سميرة فهمها للعمل الحقوقي بقولها "إن الناشط في حقوق الإنسان لا يدعو لمسيرات قد تفضي للموت" في اعتراف واضح على أن الحكومة قد تقتل من يخرج في المسيرات، ثم ترمي بذنبها على من دعا إليها. 
وبأسلوب متطرف وبدائي ادعت سميرة رجب أن نبيل يمارس عملاً سياسياً وطائفياً وليس حقوقياً، في إشارة إلى التظاهر من أجل "حق تقرير المصير" واحترام حقوق الإنسان، وذكّرت سمية رجب بأن نبيل هو الوحيد الذي تحرك للدفاع عن معتقلي "غوانتنامو" في حين كان الجميع يلتزم الصمت وقتها.
وفي الملف ذاته، واستمرارا في الكذب، قالت سميرة إن نبيل قسّم الشارع البحريني على أساس طائفي، متناسية دور الإعلام البغيض الذي تمثله، وادعت كذلك في كذب صريح لا يدعمه أي دليل أن مسيرات نبيل هددت الأمن باستخدام المولوتوف والأسياخ الحديدية.
وزعمت أن نبيل حصل على كامل حقوقه القضائية، وكررت أن نبيل سياسي طائفي وليس حقوقيا، وقالت رجب إن سميرة تريد نبيل أن يكون مثل "سعيد الفيحاني": الحكومة تعذب وتقتل وتستبيح وهو يلمع صورتها في الخارج.










الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


Maryam Alkhawaja


: تحدثنا سابقا عن اهمية فضح الاشخاص الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان و قد تحدثنا سابقا عن -يتبع

1- و اليوم سوف نتحدث عن المسئول عن وضع "سياسات و ضوابط السجن " و هو من يعطي اوامر لـ و غيره -يتبع

2- و هو المسئول عن منع و السماح و هو المتحدث الرسمي عن السجون لوسائل الاعلام و هو المفتش العام - يتبع

3- قد لا يرى السجناء في السجن و لكن هو من يتحدث مع المنظمات و وسائل الاعلام و يعطي الاوامر لمعاملة السجناء-يتبع

4- هو من يقوم بفبركة الاخبار عن الاوضاع الصحية الى السجناء لوسائل الاعلام و المنظمات -يتبع

5- كان له الدور الكبير في قضية الناشط الحقوقي البارز عبدالهادي الخواجة لوقف الحملة الاعلامية-يتبع

6- هو المسئول عن الوضع المزري الى كافتيريا السجن -يتبع

7- هو من يفبرك الاخبار الصحية حول المضربين عن الطعام -يتبع

8- ليس هو من يتعامل بشكل مباشر مع السجناء و لكن هو من يأمر لتنفيذ الاوامر -يتبع







الأربعاء، 1 أغسطس 2012




S.Yousif Almuhafda


الان يتواجد الطفل محمد عبد الامير مشيمع في النيابة العامة و تمت مصادرة حقة في توكيل محامي ،

. انباء عن تعرض الطفل محمد عبد الامير مشيمع ١٦ سنة للضرب من اجل الاعتراف على تهم لم يرتكبها و تمت فبركة تهم جديدة لة












الأحد، 29 يوليو 2012


S.Yousif Almuhafda


تضارب في أقوال الشهود بقضية «قطع اللسان»!! و هو ما اكدة فريق بسيوني بان القصة لا اساس لها من الصحة و هي شلخ ‎


تضارب في أقوال الشهود بقضية «قطع اللسان»

شهدت جلسة محكمة الاستئناف العليا أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) تضارباً في المعلومات في قضيتي الاختطاف وقطع لسان المؤذن، ففي القضية الأولى تحدثت المحامية فاطمة الحواج عن تناقض المعلومات الواردة في تقرير الطبيب الشرعي، وقررت المحكمة تأجيل هذه القضية إلى (31 يوليو 2012) من أجل الاستماع لشاهد النفي ولإحضار صورة من محضر التحقيقات، وفي القضية الثانية تضاربت أقوال الشهود مع ما هو مدون في ملف الدعوى، وأرجأت المحكمة القضية إلى جلسة (31 يوليو 2012) للاستماع لشاهد الإثبات مع السماح بحضور جميع المتهمين.

تناقض في تقرير الطبيب الشرعي في قضية «اختطاف الشرطي»... وتضارب في أقوال الشهود بقضية «قطع اللسان»

المنطقة الدبلوماسية ـ حسين الوسطي
شهدت جلسة محكمة الاستئناف العليا أمس السبت (28 يوليو/ تموز 2012) تضارباً في المعلومات في قضيتي اختطاف الشرطي وقطع لسان المؤذن، ففي القضية الأولى تحدثت المحامية فاطمة الحواج عن تناقض المعلومات الواردة في تقرير الطبيب الشرعي، وقررت المحكمة تأجيل هذه القضية إلى (31 يوليو 2012) من أجل الاستماع لشاهد النفي ولإحضار صورة من محضر التحقيقات، وفي القضية الثانية تضاربت أقوال الشهود مع ما هو مدون في ملف الدعوى، وأرجأت المحكمة القضية إلى جلسة (31 يوليو 2012) للاستماع لشاهد الإثبات مع السماح بحضور جميع المتهمين.
وفي قضية اختطاف الشرطي والتي من بين المتهمين فيها الشيخ محمد حبيب المقداد، فقد امتنع المقداد عن الحضور في جلسة أمس، وقرأ المحامي عبدالجليل العرادي رسالة من المقداد شرح فيها أسباب امتناعه عن حضور المحكمة، إذ بين المقداد أن سبب عدم حضوره يعود إلى اعتبارات شرعية تتعلق بالصيام، إذ ان انتقاله من السجن إلى المحكمة سيترتب عليه صيام يوم آخر بدلاً عنه، كما تمسك المقداد بمحاميه الحاليين رافضاً انتداب محامين آخرين له، كما طالب بالاستماع إلى شهود النفي.
وشهدت الجلسة استجواب المحامين لطبيب شرعي بخصوص التقرير المعروض على المحكمة فيما يتعلق بالحالة الصحية للشرطي المختطف، وفيما يلي ابرز ما جاء في استجواب المحامية فاطمة الحواج للطبيب الشرعي خلال جلسة المحكمة أمس:
الحواج: حدد المجني عليه أن هناك 4 جروح في الرأس، وعند معاينة الطبيب الشرعي أوضح أنه من خلال الصورة الكربونية الخاصة بمجمع السلمانية الطبي أنه يعاني من جرح قطعي بفروة الرأس، وأن مكان الاصابة أقصى اليسار، في البداية قال انه جرح واحد، وبعدها قال انها أكثر من جرح، ما تعليلك؟
الطبيب الشرعي: بحسب التقرير فإنه يعاني من 4 إصابات في الرأس ولم يذكر 4 جروح، إذ انه لم يحدد جرحا واحدا، ولكنه أثبت من خلال ما ورد إليه من التقرير الطبي للمجني عليه رداءة التصوير في الورقة والخط، وأن المجني يعاني من تورمات وجروح، إذ دون في الاوراق الطبية أن هناك أكثر من إصابة، وعليه نحن لا نأخذ ذلك من ورقة طبية واحدة بل أكثر.
الحواج: لكن الطبيب الشرعي لم يذكر مصدر الورقة الطبية الثانية التي اعتمد عليها في تقريره... ومن جهة أخرى ذكر التقرير أن هناك ضربة بآلة حديد على الرأس، ماذا تترك هذه الضربة من آثار؟
الطبيب الشرعي: الآثار التي تتركها الاصابات الرضية لفروة الرأس بالذات فإن الاصابات رغم أنها حدثت من جسم صلب ورغم أن الجروح التي تتخلف عنها هي جروح رضية، إلا أن شكل الجروح بفروة الرأس تشبه كثيراً الجروح القطعية نظراً لسماكة فروة الرأس وطبيعة الجلد ووجود الجمجمة أسفل الفروة.
الحواج: هل يمكن تحديد الإصابات على رغم مرور أسابيع وتغير معالم الاصابة؟
الطبيب الشرعي: لا استطيع تحديد نوع الجرح وتاريخه.
الحواج: هناك تناقض بين التقرير وما ذهب إليه الطبيب الشرعي بخصوص تحديد الاصابة وتاريخها؟
الطبيب الشرعي: نعم، لا أستطيع أن اجزم بتحديد الاصابة طالما تأخرت المدة واكتملت كل وسائل وطرق الالتئام.
الحواج: الكدمات الرضية، كم يوما تبقى؟
الطبيب الشرعي: تختلف من شخص لآخر، وهناك عوامل عديدة متغيرة، مثل الاداة المستخدمة وشدة الضربة ومكان الضربة حتى لون بشرة الجلد ومدى عمقها ولكنها تتراوح بين يومين أو اكثر.
الحواج: ذكر في تقرير الطبيب الشرعي أن هناك 10 اسنان في فك المجني عليه فقط، هل من الممكن أن الضربة العادية تسقط أسنانا كثيرة؟!
الطبيب الشرعي: حدد في التقرير أنه عرض المجني عليه على اخصائي اسنان ولم يردنا حتى الآن أي تقرير طبي من طبيب الاسنان، ولا يمكن أيضاً أن نجزم بأن سقوط الاسنان راجع إلى الدعوى المعروضة أمام المحكمة الآن. ومن جانب آخر، تم جلب أحد المحكومين في قضية أخرى للشهادة في قضية اختطاف الشرطي، واشتكى المحكوم مما تعرض له من سوء المعاملة من قبل أحد أفراد الأمن.
إلى ذلك، وفي قضية ما يعرف بـ «قطع لسان المؤذن» استمعت المحكمة خلال جلستها أمس إلى شهادة اثنين آسيويين كانا يسكنان مع المجني عليه.
وذكر أحد الشهود في روايته لتفاصيل الواقعة أن المجني عليه خرج من المسكن بالمنامة لتأدية صلاة العشاء في المسجد، وأنه بعد أدائه الصلاة وفي طريق عودته لمسكنه لحقته مجموعة من الاشخاص فهرب مسرعاً إلى مسكنه، وأضاف الشاهد أنه بعد وصول المجني عليه إلى مسكنه لحقته تلك المجموعة وتعرضت للضرب لقاطني المسكن، غير أن الشاهد نفى علمه بأن يكون المجني عليه قد تعرض للضرب.
وقال الشاهد ان «تلك المجموعة ضربتني ومن ثم اقتادتني إلى دوار اللؤلؤة وبعدها نقلتني سيارة إسعاف إلى مجمع السلمانية الطبي».
وفيما يخص عمل المجني عليه، نفى الشاهد أن يكون المجني عليه يعمل مؤذناً في مسجد المنطقة أو في أي مسجد آخر، منوهاً إلى أن المجني عليه يعمل في شركة خاصة.
وأشار المحامون إلى تناقض في أقوال الشهود بين ما ذكروه في المحكمة وما ورد في محاضر التحقيق. من جهة أخرى، طالب المحامون المدافعون عن المتهمين في قضية قطع اللسان بندب أحد قضاة المحكمة من أجل التحقيق في شكاوى تعرض المتهمين للتعذيب، وتمسكوا بتضمين أقوال الشهود أثناء التحقيق في ملف الدعوى، كما طالبوا بضم نسخة من التقرير الطبي الذي اعدته اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق إلى ملف هذه القضية، والاستماع لشهادة ضابط التحريات.
وخلال الجلسة أوصل المتهمون إلى المحكمة شكاواهم من سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن جو، فضلاً عن سوء الأوضاع داخل السجن، وذكروا أنهم يفتقدون وجود المكيفات داخل السجن، ما يزيد من رداءة الأوضاع في ظل حرارة الجو، وبينوا أنهم يعمدون للجلوس في الممرات هرباً من حرارة الغرف، إلا أن قوات الأمن تمنعهم من ذلك، لافتين إلى أنهم أوصلوا معاناتهم إلى المعنيين. وكانت النيابة العسكرية أسندت لـ 10 متهمين تهمة الاعتداء على أحد الأشخاص الآسيويين بإحداث عاهة مستديمة ودخول منزل دون إذن صاحبه وإتلافه، وقضت محكمة السلامة الوطنية بسجن 7 من المتهمين لمدة 15 عاماً، فيما قضت بسجن الشيخ محمد حبيب المقداد وآخر لمدة 10 سنوات، كما قضت بسجن آخر 4 سنوات.











الجمعة، 27 يوليو 2012



S.Yousif Almuhafda


للتو تحدثت مع الطفل ابراهيم المقداد من سجن الحوض الجاف و في التغريدة القادمة سانشر لكم افادتة حول تعرضة للضرب


افاد المعتقل ابراهيم المقداد انة تم اختطافة من قبل المرتزقة من الشارع في البلاد القديم و تم اخذة الى مزرعة بالقرب من محطة البترول

وافاد بتعرضة للضرب بالهروات والاسلحة والركل و اللكم على انحاء جسمة وقامو بشتمة و وصفة بابن المتعة و قامو بالتحرش بة جنسيا ومحاولة نزع ملابسة

  و استمر الضرب لمدة نصف ساعة في المزرعة و من ثم طلب منة ان يقف بالقرب من المدرعة و قامو بتصويرة كما صورو زميلة و هو في يدة طفاية حريق

و من ثم تم اركابة في سيارة مدنية و تعرض خلالها للضرب و الاهانة و الشتم من قبل ضباط بحرينيين و نقلة لمركز القضيبية الذي لاقى الامر ذاتة

قام احد الضباط بالتحقيق معة و ضربة بالهروات في مركز القضيبية و من ثم نقل لمبنى التحقيقات الجنائية و بقي لمدة سبع ساعات واقفا على رجلة

بقي مع زملائة المعتقلين ٣ ايام اقضوهم معظم الوقت واقفين على الارجل و تعرضو فيها للركل من قبل المخابرات ليس من اجل الاعتراف بل للانتقام
تعرض للتحقيق في التحقيقات من قبل الجلاد عيسى المجالي الذي بدا معة بالتحقيق بكلمة يا حيوان ساغتصبك جنسيا و اصعقك بالكهرباء ان لم تعترف

من ثم تعرض للتهديد بعدم البوح للنيابة العامة بما تعرض لة ونقل للنيابة العامة من قبل مخابرات التحقيقات و دون محامي ولم يفد لهم بتعرضة للضرب


I spoke with the child Ebrahim Moqdad from Dry Dock Prison and I'll publish his testimony of being beaten

The child Ebrahim Moqdad stated that riot police kidnapped him from Bilad AlQadeem Village and took him to a farm

The child Ebrahim Moqdad then was beaten with batons, weapons, kicked, punched, cursed and sexually harassed

The beating continued for half an hour in the farm, then he &his friend were photographed near a tank holding fire extinguisher”

Then they put him in a civilian car where he was beaten, humiliated & cursed by -i officers & taken to a police station”

One of the officers interrogated him and beat him with batons then he was taken to CID where he was forced to stand for 7 hours”

The child Ebrahim Moqdad and other detainees spent 3 days most of it standing on their feet & beaten for revenge not to confess”

In CID, Ebrahim was interrogated by Issa AlMajali who started by cursing him and threatening him with rape and electrocution !”

Then he was threatened not to tell P.Prosecution about what he went through, without a lawyer and he didn't say he was beaten”


 








الثلاثاء، 24 يوليو 2012


S.Yousif Almuhafda

عوائل متهمين بـ «الشروع في قتل عسكري»: أبناؤنا تعرضوا للتعذيب ‎

عوائل متهمين بـ «الشروع في قتل عسكري»: أبناؤنا تعرضوا للتعذيب

الوسط - مالك عبدالله
عوائل المتهمين: بعضنا لم يعلم بمحاكمة أبنائه إلى
في الجلسة الثانية أيام «السلامة الوطنية»
تحدثت عوائل عدد من المتهمين في قضية الشروع بقتل عسكري عن أن أبناءهم تعرضوا للتعذيب، وهو ما ورد ضمن تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق»، مشيرين إلى أن «القضية المتهم فيها أبناؤنا، وهي قضية سميت بالشروع في قتل عسكري، هي قضية ملفقة لهم، وفيها الكثير من التناقضات الواضحة، فضلاً عن أن معظم المتهمين فيها لا يعرفون بعضهم بعضاً»، مستغربين من أن «شهود الإثبات في القضية هم أنفسهم المتهمون بتعذيب أبنائنا وقامت بعض العوائل برفع قضايا تعذيب ضدهم».
والمتهمون في القضية هم: هشام خليل جمعة، مرتضى أحمد عبدالله، السيدعلي هادي علي، السيد علي عبدالكريم سلمان، موسى جعفر إبراهيم، حسين عباس عاشور، مرتضى عباس عاشور، عمار عيسى مهدي، حسين إبراهيم مدن، سيدعلي سلمان عاشور، محمد عقيل مهدي، فاضل عبدعلي إبراهيم، علي خليل جعفر، حسن محمد العصفور.

أكدوا أن المتهمين بالتعذيب هم أنفسهم شهود الإثبات... وأشاروا لرفع شكاوى ضدهم

عوائل متهمين بـ «الشروع في قتل عسكري»: القضية ملفقة... وأبناؤنا تعرضوا للتعذيب

الوسط - مالك عبدالله
جاءوا لبث شكاواهم مما تعرض له ابناؤهم، مشيرين إلى أن «ابناءنا تعرضوا لشتى أنواع التعذيب، والتي أكدها تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق»، مؤكدين أن «الارهاب الذي أشار له التقرير اثناء الاعتقال عايناه بكل تفاصيله»، مشيرين إلى أن «القضية المتهم فيها ابناؤنا وهي قضية سميت بالشروع في قتل عسكري هي قضية ملفقة لهم، وفيها الكثير من التناقضات الواضحة، فضلا عن ان معظم المتهمين فيها لا يعرفون بعضهم البعض»، مستغربين من أن «شهود الاثبات في القضية هم أنفسهم المتهمون بتعذيب أبنائنا وقامت بعض العوائل برفع قضايا تعذيب ضدهم».
وقالوا ان «بعض الاهل لم يعلموا بمحاكمة ابنائهم إلا في الجلسة الثانية للمحاكمة في محاكم السلامة الوطنية إذ حضروا الجلسة الأولى دون محام ودون علم أهلهم»، وبينوا أن «الجلسة المقبلة في محكمة الاستئناف والتي ستعقد بتاريخ 25 يوليو/ تموز للاستماع لمرافعة المحامين النهائية والذين أكدوا تناقض اقوال المدعي على ابنائنا وخصوصا في أساس القضية نفسها ومدة بقائه في المستشفى»، مشيرين إلى أن «الاجواء في سجن جو سيئة وخصوصا في ظل الحر والصيام مع غياب الماء البارد والتكييف ومنع دخول اي شيء من الاهالي»
والمتهمون هم: هشام خليل جمعة، مرتضى أحمد عبدالله، سيدعلي هادي علي، سيدعلي عبدالكريم سلمان، موسى جعفر إبراهيم، حسين عباس عاشور، مرتضى عباس عاشور، عمار عيسى مهدي، حسين إبراهيم مدن، سيدعلي سلمان عاشور، محمد عقيل مهدي، فاضل عبدعلي إبراهيم، علي خليل جعفر، حسن محمد العصفور.

عائلة سيدعلي هادي: لم نعلم بمحاكمة ابننا إلا قبل يوم واحد

وأشارت عائلة المحكوم سيدعلي هادي (19 عاماً) الى أنه اعتقل في الأول من ابريل/ نيسان 2011 «إذ تم في البداية مداهمة المنزل وذلك في ساعات الفجر الأولى عندما كنا نائمين، إذ فزع من في البيت لسماع أصوات صراخ»، وتابعت العائلة «كانوا يبحثون عن سيدعلي الذي لم يكن موجوداً في المنزل وقاموا بالتفتيش، وذهبوا لمنطقة شهركان لبيت والده وداهموه للبحث عنه ولم يكن هناك ايضا، وتمت مداهمة بيت خالته وتم اعتقال سيدعلي منه، إذ تم احتجاز والده والتنقل به في شهركان حتى يتم العثور على الولد»، وتابعت «لم نره إلا بعد شهرين في محكمة السلامة الوطنية وكانت اثار التعذيب على جسده، إذ كانت المحكمة الأولى له وللباقي في 31 مايو/ ايار 2011»، وبينت أن «الاتصال بوجود محكمة له تم في اليوم نفسه الذي تعقد فيه، ولم نعثر على محام إلا بعد جهد جهيد»، ولفتت إلى أن «الجلسة الثانية له مع البقية كانت بعد اسبوعين، وخلال اربع جلسات صدر الحكم وذلك في 3 اكتوبر/ تشرين الأول 2011، وكان استئناف القضية في 9 يناير/ كانون الثاني 2012 وهي مستمرة حتى الآن، وبتاريخ 25 يوليو/ تموز 2012 ستكون جلسة الاستماع للمرافعات النهائية قبل النطق بالحكم».

عائلة عمار مهدي: ابننا ضُرب ضرباً مبرحاً قبل إركابه سيارة الأمن

وكانت طريقة اعتقال عمار عيسى مهدي (21 عاماً) وهو طالب في معهد البحرين للتدريب بالطريقة نفسها التي اعتقل بها سيدعلي، إذ قالت عائلته انه «في تاريخ 21 ابريل 2011 وفي ساعات الفجر الأولى، تمت مداهمة المنزل، وكان عمار ينام في المجلس من أجل تجنيب غرفة أخته أية مداهمة»، وتابعت «إلا أن ذلك لم يحل دون سبنا وشتمنا، وتم اخذ شقيقه وهو في الحادية عشرة من عمره لخارج البيت ومن ثم تم اطلاق سراحه»، وأشارت إلى ان «عمار تم تعصيب عينيه وضربه ضربا مبرحا فور اعتقاله وذلك حتى قبل ان يركب الباص، حينها اختفى تماماً وبعد نحو 41 يوما من الاعتقال تم الاتصال بنا ليقولوا لنا ان لديه محاكمة في اليوم التالي في محكمة السلامة الوطنية وأن علينا أن نعين محاميا له».
وأكدت العائلة أن «عمار يعاني من آلام في المفاصل نتيجة لما تلقاه من تعذيب وسوء معاملة وهو بحاجة إلى العلاج الطبيعي ولكنه لا يتلقى العلاج، ولديه الآن ايضا كسر في الرجل الآن ولا نعرف سببه الحقيقي»، لافتة إلى أن «المعاملة جداً سيئة اتجاههم الآن في السجن، والاكل سيئ، فضلا عن عدم وجود ماء بارد وذلك لاغلاق مبردات المياه، وبعض العنابر ليس لديهم نهائيا حتى تكييف، كما انه ينام على الارض والحشرات في السجن».

عائلة علي زهير: أبناؤنا لا يعاملون بشكل جيد في سجن جو

فيما ذكرت عائلة علي خليل جعفر زهير (21 عاماً) أن ابنها «علي لا يشارك حتى في المسيرات، واعتقاله واتهامه في قضية تجمهر أمران غريبان، فما بالك بقضية كلها تناقضات»، لافتة إلى أن «خليل اعتقل في 21 ابريل 2011، وتم في البداية مداهمة بيت جده في منطقة جدحفص، وحينها تم ضرب ابن عمته وبعد تفتيش المنزل اكتشفوا أنه غير موجود»، وتابعت «تم احتجاز ابن عمته حتى يقوم بإرشادهم لبيتنا في مدينة حمد، ولأنه كان لا يعرف بيتنا جيداً، تمت مداهمة منزلين عن طريق الخطأ قبل مداهمة بيتنا وتفتيشه، وشعرت شقيقاته بالفزع فقمن بالصراخ، وفي هذا الوقت قام أحد الملثمين بشتمي وطلب مني الدخول»، وواصلت «بعد شهر و25 يوماً من الاختفاء ودون توفر أي معلومات عنه تم الاتصال بنا لابلاغنا أن هناك محكمة له في اليوم التالي للاتصال وأن علينا تعيين محام»، مشيرة إلى أن «المعاملة في سجن جو هي غير سجن الحوض الجاف، فالمعاملة الآن أكثر سوءا وهم الآن دون تكييف أو ماء بارد».

عائلة مرتضى وحسين عاشور: مرتضى مريض جداً... وحسين لا نعلم لمَ اعتقل

وتحدثت عائلة المعتقلين مرتضى عباس عاشور (25 عاماً)، وحسين عاشور (21 عاماً) عن ظروف اعتقال الاخوين في ليلة واحدة، مشيرة إلى أن مرتضى اعتقل في فجر (يوم الخميس 12 ابريل 2011)، عندما تمت مداهمة منزل والده في منطقة المقشع، وحينها كان مرتضى في شقته نائما»، وتابعت «فتح الجميع أبواب شققهم، ووجه أحد المدنيين سؤاله لمرتضى «هل أنت صادق؟» فأجابه لا، فسألوه ما اسمك؟ فقال لهم مرتضى، عندها سحبه شرطيان وأمسكاه من يديه، وتم تفتيش الشقة، ومصادرة الهاتف المحمول لزوجته بالإضافة إلى كاميرتها، وتزامن ذلك مع تفتيش جميع الغرف»، واستكملت «تم نقل مرتضى إلى شقة في منطقة جدحفص يقطنها باقي افراد الأسرة - الأب والأم وباقي الاخوان الصغار البالغ عددهم أربعة - وقاموا بتفتيش الشقة، وتم اعتقال حسين وهو أخ لمرتضى، وقاموا بالصراخ عليه وهم يقولون (هذا اللي كان بيقتل الشرطي بالسيارة)، واقتادوه معهم بجانب مصادرة ما يقارب 400 دينار بحريني وهاتف محمول، رغم انهم لم يكونوا يريدون حسين بل كانوا يبحثون عن صادق».
وأضافت العائلة «بعد ساعة تقريباً، عاد بعضهم إلى الشقة في جدحفص طالبين دواء مرتضى، إذ ان مرتضى يعاني من مرض السكري الحاد، ولم يكن الدواء متوفرا عند أهله، فأخبروهم بأن يأتوا بدوائه إلى مركز البديع»، وأوضحت أن «أخبار مرتضى وحسين انقطعت ولم نرهام أو نتقلى منهما أي اتصال حتى 30 مايو 2011 عندما اتصل بالعائلة للحضور إلى محكمة السلامة الوطنية برفقة محام، على أن المحكمة كانت في اليوم التالي 31 مايو 2011»، وقالت ان «مركز الشركة سلمنا ورقة فحص نظر لمرتضى وطلبوا منا تفصيل نظارة بالمواصفات المذكورة بالورقة، وتسليمها لهم لحاجة مرتضى إليها، علماً بأنه لم يكن يحتاج للبس النظارة الطبية مسبقاً، وعندما سألناه عن سبب الحاجة للنظارة أجابنا بأنه يعاني من ألم في إحدى عينيه ولا يرى جيداً بسبب الضرب الذي تلقاه على العين».
وذكرت العائلة أن «مرتضى نقل إلى سجن آخر وبعد عدة زيارات توقفت زيارته وبعد السؤال عنه قيل لنا انه يرقد في مستشفى وزارة الداخلية بالقلعة، ولا يعلمون ما هو السبب»، وبينت أن «مرتضى اتصل وأخبرنا بأنه يرقد في القلعة بسبب عدم انضباط نسبة السكر لديه، وزرناه بعد عودته للسجن مجدداً وكان يشتكي من آلام في الرأس والعين وضعف في النظر»، ولفتت إلى أن «مرتضى وبعد الحكم عليه تم نقله مع شقيقه إلى سجن جو، وتعرض حينها لسوء المعاملة».

عائلة موسى مدن: وقت الحادث في دوار 22 كان موسى في الدير

واعتقل موسى جعفر مدن (24 سنة) من منطقة الدير وهو يدرس إدارة أعمال بحسب عائلته بتاريخ 8 ابريل 2011، ولفتت العائلة الى أن «عشرات الملثمين انتشروا في أرجاء المنزل، وعند مداهمة المنزل تم سؤال اخته عنه، إلا أن موسى خرج من غرفته وتم القبض عليه»، وتابعت «لم يسمحوا له حتى باستبدال ملابس النوم، وأثناء الاعتقال تمت مصادرة محفظته وجهاز حفظ المعلومات»، مؤكدة أن «موسى تعرض للضرب المبرح والشديد قبل أن يتم اركابه لسيارة الأمن، وبقينا لمدة تقل بقليل عن الثلاثة شهور دون أن نعلم عنه شيئا وقبل يوم واحد من محاكمته في محكمة السلامة الوطنية تم الاتصال بنا لتعيين محام له».
وشددت على أن «جميع الاعترافات التي أخذت منه كانت تحت التعذيب»، واشارت إلى أن «مجموع الأحكام التي حكم بها موسى بلغت 22 عاماً وثلاثة أشهر، فهو محكوم مع المتهمين دون أي دليل بقضية الشروع في قتل عسكري 15 سنة، بالإضافة إلى 7 سنوات في قضية المرفأ المالي وثلاثة أشهر وخمسين دينار في قضية التجمهر في الصافرية فيما حكم عليه بالبراءة في قضية جامعة البحرين»، وتابعت «تم إيقاف موسى في سجن أسري لأيام على رجل واحدة، كما أنه كان يمارس ضده التعذيب بالتعليق لثلاثة أيام وهو الآن مصاب بخلع بالكتف وهناك آثار الحرق بالسجائر على بدنه»، مستغربة اتهام «موسى في هذه القضية، إذ انه قبل ساعة من الواقعة كان ذاهباً لأخذ شقيقته من مدرسة الدير، فكيف استطاع أن ينتقل خلال ساعة إلى دوار 22 والمشاركة في القضية رغم كل الحواجز والازدحامات المرورية، والجميع يعلم كيف هو حال البلد حينها».

عائلة حسن العصفور: والدته لم تتعرف عليه لشدة ما حدث له

من جهتها، أوضحت عائلة حسن محمد العصفور (17 عاماً) أنه « بتاريخ 24 ابريل 2011 تمت مداهمة منزل شقيقه وضربه، قبل مداهمة منزل جده لأمه الذي اعتقل منه، وغابت اخباره عنا بشكل تام، وطلب منا تعيين محام قبل يوم من محاكمته في محاكم السلامة الوطنية»، مؤكدة أن «والدته لم تتعرف عليه عندما رأته نتيجة لما حل به خلال فترة الاعتقال، كما تفاجأنا بالتهم الموجهة إليه»، وقالت انه «تعرض لمعاملة قاسية وغير لائقة وتعذيب وخصوصا أثناء تواجده في سجن أسري، عبر حرمانه من النوم»، مستغربة أن «القضية في البداية كانت القتل وبعد ذلك تحولت إلى شروع في القتل، كما أن حسن لم يكن موجوداً في داركليب وقت الواقعة، والشخص المدعي كانت اقواله تتناقض مع ما رآه أهالي داركليب، والغريب أن المتهمين في قضية واحدة لم يعرفوا بعضهم إلا بعد الاعتقال، وكل شيء في هذه القضية غريب لدرجة أن افادة حسين التي وقعها تحت التعذيب مكتوب فيها أنه يقر برمي حجر على صندوق سيارة فكيف اصبحت شروعا في القتل وحكم عليه 15 سنة؟».

الابن وأخته القاصر وأمهما يحاكمون

إلى ذلك، أفادت عائلة سيدعلي سلمان ماجد (21 عاماً) أن «سيدعلي وأمه وشقيقته القاصر لديهم قضايا في المحاكم، إذ تم الحكم على الأم وتم الاستئناف في قضية ادعاء التعدي على شرطية في محكمة السلامة الوطنية فيما تفاجأنا بوجود اسم البنت القاصر معها في ملف المحكمة على رغم انه لم يتم التحقيق معها ولم تكن في القضية أساساً».
واستكملت العائلة «اعتقل ابننا سيدعلي في 21 ابريل 2011 بعد مداهمة المنزل بينما كانت والدته تجهز شقيقته للمدرسة وكانت شقيقته الاخرى تستعد هي الاخرى للمدرسة»، وقالت «سمعت والدته أصوات تكسير في المنزل ففزعت وخرجت من الغرفة وتفاجأت بكسر الباب الخارجي للمنزل حينها حاولت الستر لأنها كانت بثياب المنزل وكانت تصرخ... لحظة، ولكن تمت مداهمة المنزل بعد كسر الباب الداخلي»، وتابعت «كان ينام في المجلس، ولم يكن يعلم ما يجري، وسألوا الاب عن ولده فأشار إليه وتم القبض عليه وطلبوا معرفة غرفته وتم تفتيش الغرفة، وتم تفتيش السيارة أيضاً»، وأشارت إلى «مصادرة اموال وتلفون وكاميرا، ولم تستطع والدته المريضة أصلا الحديث وسقطت على الارض، ولم نره من حينها إذ انهم كانوا يحيطون به وتم تقييده من الخلف بحسب ما نقل لنا الجيران»، وبينت أنه «يحاول اخفاء اثار التعذيب علينا خوفا على امه من اي شيء».
وواصلت العائلة الحديث بالقول «مثل بقية المعتقلين تم الاتصال بنا قبل المحكمة بيوم واحد ليقولوا لنا ان علينا تعيين محام، وكانت هذه هي الجلسة الثانية له في محاكم السلامة الوطنية إذ ان الجلسة الأولى لم نعلم بها ولم يتم إبلاغنا بها وحضرها هو دون أي محام».

عائلة سيدعلي عبدالكريم: ابننا تعرض للإكراه من أجل الاعتراف

هذا في الوقت الذي أفادت فيه عائلة سيدعلي عبدالكريم سيدسلمان (16 سنة) والذي تم اعتقاله بتاريخ 7 ابريل/ نيسان 2011 أنها «استيقظت عند الساعة الواحدة والنصف على أصوات ضرب قوي، وخرج الجميع من غرفهم ليتفاجأوا بوجود 20 شخصا في الصالة العلوية»، وتابعت «سحبوا سيدعلي من سريره والبسوه القناع والبقية قاموا بتفتيش المنزل وتكسير محتوياته، وتم ضرب الأب لأنه خرج وراء ولده،»، مشيرة إلى انه «تمت مصادرة كاميرا التصوير وتمت مصادرة ألعاب اطفال وحاسوبين محمولين ولم ترجع إلينا»، وبينت أن «الأب قام بالسؤال عنه في العديد من المراكز، وكانوا ينفون وجود اسمه وبعد شهر ونصف اتصلوا بنا من التحقيقات الجنائية لجلب ملابس له»، وواصلت «بعد شهر من هذا الاتصال اتصلوا بنا لتعيين محام قبل يوم من انعقاد محكمة السلامة الوطنية وكان هذا هو اللقاء الأول بيننا وبينه، وكانت اثار التعذيب عليه واضحة، وكانت اثار السجائر على يديه والصعق الكهربائي، إذ إنهم كانوا يعلقون بشكل يومي وبعد 4 جلسات حكم مع بقية المعتقلين بـ15 سنة».

عائلة محمد الحداد: خلعت أظافر ابننا لإجباره على الاعتراف

وأوضحت عائلة محمد عقيل مهدي الحداد (18 سنة) أن «محمد اعتقل بتاريخ 21 ابريل 2011 وذلك بعد أن تسلق الملثمون جدار المنزل وفتحوا باب المنزل وانتشروا داخله، وكانت الغرفة الاولى التي دخلوها هي غرفة شقيقته بعد كسر باب الغرفة، وطلبت منهم الخروج للبس شيء إلا أنهم رفضوا طالبين منها أن تأتي بمحمد»، وبينت أن «هناك مجموعة أخرى كانت تفتش غرفة عم محمد الذي كان مع زوجته وابنته في الغرفة وذلك بعد كسر الباب، وتم تفتيش غرفة عمة محمد ايضا»، وأشارت إلى أن «مجموعة أخرى توجهت إلى الطابق العلوي الذي كانت فيه اخت محمد والتي صرخت بمجرد أن رأتهم وخصوصا انها كانت دون حجاب، حينها أبلغت والدي الذي أيقظ محمد»، وأوضحت أن «المداهمين صادروا صورة للمرحوم الشيخ سليمان المدني والتي عرفنا لاحقا أنها كسرت على وجه محمد، كما تمت مصادرة حاسوب محمول»، وتابعت «عند الخروج عاد أحدهم ودخل المطبخ وأخذ سكينا وخرج، وقال لنا محمد انه تم تهديده بإطلاق الشوزن عليه أو ضربه بالسكين أو أن يدلهم على بيوت لكنه لم يكن يعلم بتلك البيوت»، ولفتت إلى أن «محمد لم يصل إلى مركز التحقيقات الجنائية إلا عند الساعة الحادية عشرة ظهرا وذلك بعد اعتقال عدد من الاشخاص».

عائلة حسين مدن: المتهمون بتعذيبه شهود إثبات ضده

وروت عائلة حسين إبراهيم جاسم مدن (19 سنة) والمعتقل في 21 ابريل 2011 من مدينة عيسى طريقة الاعتقال، لافتة إلى أن «قوات الأمن جاءت للمنزل عند الساعة السادسة و45 دقيقة صباحاً وفي هذه الاثناء كان والده يهم بالخروج من المنزل لإيصال أخوات حسين للمدرسة، وتفاجأت العائلة بالوالد ينادي بصوت مرتفع»، وتابعت «لكن قوات الأمن لم تمهله بل انتشرت في المنزل لتتفاجأ الأم بهم وتعود للبس حجابها، وعند خروجها تم الصراخ عليها وتم تهديد البنات اللاتي كن يترجونهم»، وواصلت «سألهم والده عن السبب وقالوا له ان لديه مشكلة مع صديقه وهو يعرف ما هي المشكلة، وبعدها قمنا بالسؤال عنه ولكن لا خبر ولا معلومات عنه، وبعد اربعة ايام من اعتقاله طلبوا ملابس له»، وقالت «بعد نحو شهرين جاءنا اتصال أن لديه جلسة في اليوم التالي وكنا نعتقد بأنه سيطلق سراحه وحينها عرفنا التهم الموجهة إليه».
وتحدثت الأم عن ابنها قائلة «اتحدث الواقع، ابني من النوع الذي يخاف وهذا هو الواقع وهو لم يكن يشارك في المسيرات العامة وهو يحب السيارات ومثل هذه الأمور، ونحن قدمنا الشهود الذي يؤكدون أنه في وقت الحادثة في المقبرة مع والده».

هشام خليل... 3 شهور والعائلة لا تعلم عنه شيئاً

من جانب اخر اختلفت طريقة اعتقال هشام خليل ميرزا (20 سنة) في 21 مارس/ آذار 2011 عن البقية، وذكرت العائلة أن «قوات أمن مدنية طرقت الباب طالبة هشام وتمت تغطية عينيه فور اعتقاله وضربه على الوجه، ما تسبب له بكسر في الانف»، وقالت ان «والده ذهب لمركز دوار 17 ليسأل عنه إذ ان من اعتقله قال انهم سيأخذونه إلى هناك ولكن المركز انكروا وجوده، وبعد يومين اتصلوا من المركز نفسه وطلبوا منا أن نأتي بثياب له»، وبينت أنه «بعد انقطاع المعلومات عنه علمنا أنه تم نقله بعد 45 يوما إلى مركز شرطة الخميس، وبعد شهر نقل إلى سجن أسري وخلال مدة 3 أشهر لم يكن لدينا عنه أي معلومات»، وأوضحت أن «العائلة تلقت اتصالا قبل يوم من عقد المحاكمة لتعيين المحامي ولكنها اكتشفت أن هذه الجلسة هي الثانية»، وختمت «رفعنا شكاوى تعذيب ضد الاشخاص الذي عذبوهم والغريبة أنهم الشهود ضدهم».

البناء... شهران دون أي أخبار عنه

وكانت عائلة فاضل عبدعلي ابراهيم البناء (25 سنة) على موعد مع اعتقال ابنها بعد صلاة الصبح مباشرة، وأشارت إلى أنها «تفاجأت بعد صلاة الصبح مباشرة بمثلمين في البيت لاعتقال فاضل الذي تم اعتقاله بالفعل دون أن نراه، وتمت مصادرة أموال من المنزل»، وبينت أنها سألت عن «فاضل في مراكز الشرطة ولكن دون جدوى، وبعد شهرين اتصلوا بنا للمحاكمة في اليوم التالي».

بوحميد... أنف مكسور وألفا دينار مصادرة

وآخر المعتقلين المتهمين في القضية هو مرتضى أحمد عبدالله بوحميد (23 سنة) والذي اعتقل في 28 مارس 2011 بحسب عائلته التي قالت ان «قوات داهمت المنزل عند الساعة الثانية عشرة ليلا، إذ تم تفتيش البيت وتم اعتقاله، وتمت مصادرة مبلغ ألفي دينار»، وبينت أن «اخباره انقطعت عنا تماما وبعد شهرين اتصلوا بنا أن علينا أن نحضر محاميا في اليوم التالي في محكمة السلامة الوطنية»، مؤكدة أن «أنف مرتضى كان مكسورا وللآن يعاني من انفه كما أنه لا يستطيع حين رأيناه للمرة الأولى أن يحرك يده بشكل جيد التي كانت ترتجف».


 
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3608 - الثلثاء 24 يوليو 2012م الموافق 05 رمضان 1433هـ







الخميس، 12 يوليو 2012


S.Yousif Almuhafda


التقيت مساء اليوم بالمفرج عنها زهرة الشيخ و افادت بتعرضها للضرب في مركز شرطة المعارض من النقيب المفبرك غازي و الشرطية مريم الاحمد

و طلب منها المفبرك غازي بان تعترف بان نبيل رجب و سيد يوسف المحافظة و ناجي فتيل هم من قامو بشنر صورة الضابط راشد الجودر و هو عاري

و افادت ايضا بتعرضها للضرب من الضابط راشد الجودر في مركز شرطة المعارض و بالتحديد في الخيمة المجاورة للمركز و للتهديد بالاعتداء


Yesterday I met the released detainee Zahraa AlSheikh and she stated that she was beaten in the police station by Ghazi and Maryam AlAhmad

Zahraa also stated that she was beaten by the Officer Rashid al Jowdar in Exhibitions Police Station and was threatened with assault


 






الثلاثاء، 19 يونيو 2012


S.Yousif Almuhafda


صورة لتعرض شاب من جدحفص للاختطاف من قبل المرتزقة و الاعتداء علية بالضرب المبرح و من ثم رمية في مقبرة جدحفص ‎


صورة للشاب الآخر الذي كان معة في جدحفص و تعرض للطعن بالسكين و كان قد اوحي لة من المرتزقة بانة سيعدم و سيقتل ‎



صورة اخرى للشاب من جدحفص الذي تعرض للضرب من المرتزقة و آثار الضرب واضحة علية ‎




‏ في جدحفص لتوثيق ما تعرض لة ٤ شباب من جدحفص للاختطاف من قبل المرتزقة و من ثم بالضرب في مقبرة جدحفص و جميعهم صمود




تم اركابهم الى جيب الشرطة و اخذهم امام بيت الشباب في السنابس في دولاب عبد الرسول و تم شتمهم و شتم طائفتهم ‎


تعرض احدهم للطعن بالسكين في رقبتة و قيل لة سنعدمك و يجب عليك النطق بالشهادتين وتم حرق عضوة التناسلي بالولاعة ‎


و افاد الآخر بانة تعرض للتحقيق ان كان الشيخ عيسى قاسم هو من امرة بالتظاهر و عندما نفى تم ضرب اصابعة بالمطرقة ‎






السبت، 16 يونيو 2012

S.Yousif Almuhafda


‏: زهرة الشيخ عمرها 22 ربيعا من ألسنابس مثلث الصمود اعتقلت على بحر كرباباد بعد ضرب مبرح ووحشي لأنها عبرت عن رأيها ‎

: ‏ أكدت ‎‏ لذويها بأنه بعد اعتقالها تم ضربها ضربا مبرحا تركز على منطقتي الرأس والظهر، ونقلت لمركز البديع، يتبع

‏ تولى النقيب عيسى المجالي التحقيق مع ‎‏ وقام بنزع حجابها وضربها على رأسها للاعتراف زوراً بتهم ملفقة وباطلة، يتبع

‏ حيث طلب منها الادعاء زوراً بأنها من سلّمت صور الشاذ راشد الجودر للأستاذ نبيل رجب ليقوم بنشرها وعندما رفضت التوقيع على ذلك، يتبع

‏ طلب منها الإدعاء بتورط سيد يوسف المحافظة وناجي فتيل في ذلك إلا أنها أصرت على أقوالها ورفضت إدعاء هذه التهم.
‏: قامت إحدى الشرطيات بإجبار زهرة بخلع ملابسها أثناء التوقيف وتصويرها بتلفونها النقال ثم ذهبت تقول لها مسحتها كنت أمزح معاج ! ‎
Maryam Alkhawaja
Maryam Alkhawaja
 
 
: للتو اتصلت لي الموقوفة ‎‏ من المركز وروت لي تفاصيل اعتقالها وما جرى عليها حتى الآن ‎
 
تجمع عدد كبير من المرتزفة ألذين أخذوا يضربونها ضرب مبرح على الرأس والظهر كثيرا حتى أنها تعاني الآن من آلام شديدة فيهما ‎‏ ‎
 
حقق معها النقيب عيسئ المقالي والذي قام بضربها أيضا كما خلع من على رأسها حجابها وأخذ يسبها ويريدها تعترف بتهم باطلة ‎‏ ‎
 
غردوا لأجل المعتقلة ‎‏ لحريتها لقد تم ضربها ضرب مبرح وكأنهم يضربون شاب وليست فتاة الحرية لها ‎‏ ‎
 
‏ طالبة في جامعة البحرين تدرس إعلام غداً الأحد لديها امتحان نهائي ويوم الثلاثاء امتحان آخرالحرية لها لكي لا يضيع مستقبلها ‎
 
زهرة الشيخ عمرها 22 ربيعا من ألسنابس مثلث الصمود اعتقلت على بحر كرباباد بعد ضرب مبرح ووحشي لأنها عبرت عن رأيها ‎‏ ‎
 
طلبت ‎‏ ملابس بسبب شعورها بالبرد وعندما أخذت لها الملابس لم يقبلوا بأخذهم وإيصالهم لها لا رحمة يملكون فليسقط هذا النظام ‎
 
 
 
: Isa Almajali accused of beating Zahra AlShaikh during interrogation, and taken her veil off her head. Via
 
Zahra AlShaikh still suffering from pain in her back & head where she was brutally beaten at time of arrest ystrdy v
 
Zahra AlShaikh detained since ystrdy & was beaten will be sent to public prosecution tomorrow. They cud have done it today! V
 
Detainee Zahra AlShaikh is university student and her final exam is tomorrow but she is in prison for being at protest site v
 
 
 
 
 
 
 

الجمعة، 15 يونيو 2012


S.Yousif Almuhafda


 اعتقال عدد كبير من المتظاهرين السلميين بطريقة وحشية في منزل في عالي قبل قليل و خشية من تعرضهم للتعذيب قبل نقلهم الى مركز شرطة الوسطى

‏ في عالي امام المنزل الذي تعرض فية العشرات للتعذيب فوق سطح المنزل من قبل عصابات المرتزقة و شهود عيان افادو لي بسمعهم لصراخ التعذيب

احد اهالي عالي افاد بان عصابات المرتزقة يدعى علي عارف قام بضرب سيدة من عالي و هو نفسة قام باطلاق غازات داخل منزل في عالي و القانون لا يطالة

اهالي منطقة عالي افادو بان اسعافين قد وصلو الى المنزل الذي تعرضو فية المتظاهرين الى التعذيب من المرتزقة ولكن بعد ٤٥ دقيقة من دخولهم المنزل

‏ الان انا فوق سطح المنزل في عالي و قد تعرض المتظاهرين للتعذيب بالقرب منة يبدو و تبين آثار الدماء على خزان الماء



‏ آثار الدماء على جدران السطح ‎



‏ آثار الدماء داخل خزان الماء و تبين ثياب احد المتظاهرين ‎



‏ افادت امرأة بانها تعرضت لطلقة مسيل دموع في خصرها من قبل عصابات المرتزقة بشكل مباشر بعد هجومهم على المنزل لتعذيب المتظاهرين

‏ مع احد المتظاهرين الذين تعرضو للتعذيب في مجزرة عالي و افرج عنة و افاد بتعرضة للتعذيب و في التغريدة القادمة سانشر شهادتة الحية

‏ بعد انتهاء و قمع مسيرة سلمية في عالي تجمع عدد من الشباب في احد المنازل لكي لا يختنقو من الغازات السامة وهجمت عليهم عصابات المرتزقة

‏ افاد بان المرتزقة دخلت عليهم المنزل و هم يصرخون يا ابناء المتعة يا شيعة و قامو بضربهم بالسير و الركل و اللكم ‎



‏ و قامو بتعذيبة و شتمة و ضربة لمدة نصف ساعة و بعدها جاء مصور الداخلية المفبرك ليصورهم وكانهم للتو اقتحمو المنزل ‎


‏ تم اركابهم في سيارة الشرطة و نقلهم امام الساحة المقابلة لمجمع الرملي و من ثم تعرض للضرب و هددة احدهم بالاغتصاب مقابل الافراج عنة

‏ و طلب منة احد عصابات المرتزقة : اماراتي بان يعمل كمخبر و الا سيقتلة بالرصاص الحي و لكنة رفض على الرغم من صغر سنة ١٦ عام

احد افراد المنزل الذي تحول لوكر للتعذيب افاد لي بان المرتزقة قد سرقت من منزلة هاتفة البلاك بيري لكن كاميرا الداخلية عوراء و لن تصور السرقة

افاد احد المفرج عنهم في مجزرة عالي بان المدعو علي عارف كان يتباهى بانة اطلق الغازات السامة في منزل في عالي و القانون لا يطالة و يهدد بالمزيد







الخميس، 14 يونيو 2012

Maryam Alkhawaja
Maryam Alkhawaja
Result of medics trial today: dropping of 2 charges: possession of arms and occupation of the hospital CONTD v
 Sentences changed: Ali AlEkri from 15 years to 5 years imprisonment. Ghassan Dhaif 1 year imprisonment. Mahmood Asghar 6 months

Bassem Dhaif one month imprisonment. Ebrahim AlDemistani 3 years. Nader Diwani and Abdulkhaliq AlOraibi 1 month

Dhiaa AbuIdrees two months, Saeed AlSamaheeji one year. Following were found innocent: Zahra AlSammak, Hassan AlTublani,

Fatima Haji, Nada Dhaif, Ahmed Omran, Rola AlSaffar, Najah Khalil, Mohammed AlShehab and Sayed Marhoon
All medics should be immediately and unconditionally released with dropping of all charges


صدر الحكم في الطاقم الطبي بعد اسقاط تهمتي الاحتلال والسلاح، تابعو التغريدات القادمة ‎‏ ‎‏ ‎‏ v ‎

تعديل حكم علي العكري من ١٥ سنة للسجن ٥ سنوات، وغسان ضيف سنة واحدة، محمود اصغر ٦ شهور، باسم ضيف شهر واحد، ابراهيم الدمستاني ٣ سنوات ‎

تعديل حكم نادر الديواني وعبدالخالق العريبي من سجن ١٥ سنة للسجن شهر واحد، وضياء ابودريس شهرين، سعيد سماهيجي سنة واحدة. ‎‏ ‎

براءة كل من: زهرة السماك، حسن التوبلاني، فاطمة حاجي، ندى ضيف، أحمد عمران، رولى الصفار، نجاح خليل، محمد ال شهاب، س. مرهون. ‎

يجب الإفراج عن جميع الأطباء فوراً مع إسقاط جميع التهم ‎

فيديوات يتهمون فيها وزير العدل وفاطمة البلوشي الأطباء باتهامات مفبركة ‎

: ‏ فاطمة البلوشي:اكشتفناوجود اسلحة بيضاءورشاشات واحتلال للسلمانية ‎‏…

: It's in 10 parts on Bahtain TV's youtube account. First part: - Also BICI 763, 808 refer to it

:  ‎‏ المؤتمر الصحفي الذي عقد ضد اطبائنا الشرفاء و تجني البلوشي و خالد بن علي عليهم

: ‏ ثلاث حلقات مختلفة لبرنامج الراصد يتهم الكادر الطبي ‎‏ ‎‏ ‎


 
: هام : العزيز الصحفي الشريف فيصل الشيخ أول من أطلق تُهمة ‎‏ ، شاهد من الدقيقة 51 ‎


صورة من خبر في جريدة الايام لتهريب اسلحة من السفاره الايرانيه الي السلمانيه،جوف المعلومه من وين ماخذينها ‎